ثم أقام بمكة من سنة 718 ه ورحل في طلب العلم إلى القدس ودمشق ومصر ، كما أخذ عن مشايخ مكة كالرضي الطبري ونجم الدين الطبري الذي أخذ عنه تاريخ مكة للأزرقي - وكانت له حلقات علم بالحرم المكّي فأخذ عنه الناس ومال إلى الزهد والصلاح والعبادة حتى سمّي بفضيل مكة ، واشتهر بالانتصار للأشاعرة والدفاع عنهم فوقع في مبالغات ، كما ردّ على المعتزلة وأغرق في مدح كلّ المتصوفة . ألّف تآليف كثيرة في العقيدة والتّاريخ والتّصوف والأدب عدّ منها عبد اللّه الجبوري في مقدمة كتاب مرآة الجنان ستة وأربعين تأليفا .
توفي بمكة في 20 جمادى الآخرة 768 ه ودفن بجنب الفضيل بن عياض .
ألّف في مناقبه أحمد بن أبي بكر بن محمد بن محمد بن سلامة السلمي الموزعي كتابا سماه « المسلك الأرشد ، في مناقب الشيخ عبد اللّه بن أسعد » ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ص 1845 .
* مصادر ترجمته :
ابن رافع السلامي : الوفيات 2 : 313 - 315 ؛ الفاسي : العقد الثمين 5 : 104 - 115 ؛ ابن حجر : الدرر الكامنة 2 : 247 - 249 ( ط . الهند ) ؛ السبكي :
طبقات الشافعية الكبرى 6 : 103 ؛ التقي بن فهد : لحظ الألحاظ 152 ؛ ابن تغري بردي : النجوم الزاهرة 11 : 93 - 94 ؛ الدليل الشافي 2 : 382 ؛ ابن العماد : شذرات الذهب 6 : 210 - 212 ؛ الشوكاني : البدر الطالع 1 : 378 ؛ سركيس : معجم المطبوعات ص 1954 - 1955 ؛ الزركلي : الاعلام 4 : 72 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 6 : 34 ؛ عبد اللّه الجبوري : مقدمة كتاب مرآة الجنان ( ط 2 ) ص 5 - 20 .
* آثاره التاريخية :
1 ) أطراف التواريخ : ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ص 117 والبغدادي في هدية العارفين 1 : 466 .
2 ) أرجوزة في معرفة شهور الروم : منه نسخة بمكتبة الأمبروزيانا بميلانو ( إيطاليا ) تقع في ورقتين ( 124 - 125 ) ضمن المجموع 282 / 13 ؛ ونسخة بمكتبة