تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
4 ) الروضة الفردوسية ، والحضيرة القدسية ، فيها تعيين من دفن بأشرف البقاع وسفح البقيع من المدينة المشرفة وما حولها من السابقين الأولين والشهداء والصالحين : أوّله : « الحمد لله الذي انفرد بالبقاء في وحدته ، وجاد بإيجاد الوجود من العدم بجوده وقدرته . . . أما بعد ، فلما استقرّ بي القرار ، بالمدينة المشرفة وبعد عني الأهل وشطّ المزار . . . سألني أهل طيبة من السلف الأخيار ، الفقراء المهاجرين إلى اللّه ورسوله أولي البصيرة والأبصار ، . . . فرأيت أن أجمع أسماءهم في ديوان تذكّر ، وأذكر من نسبهم ونبذ من مناقبهم ، وطرفا من طرف رسومهم . . . » وهو يشتمل على خمسة أبواب : الباب الأول : في حكم الزيارة وما معناها وما فائدتها . الفصل الأول : في حكم زيارة قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقبر أبي بكر وعمر . الفصل الثاني : في كيفية الصلاة والسلام عليه وعليهم . الفصل الثالث : في زيارة أهل بيته وأولاده وأقربائه بالبقيع وبجبل أحد مع الشهداء . الباب الثاني : في ذكر خلاصة الوجود وأشرف الموجود المسمى في السماء بأحمد وفي بسيط الغبراء بمحمد . الباب الثالث : في ذكر الوقائع التي كانت سببا لوفاة الفضلاء بالمدينة المشرفة من الماضين . الباب الرابع : في ذكر الصحابة المشهورين المذكورين . الباب الخامس : في ذكر من عرفت وفاته بالمدينة المشرفة من غير الصحابة من أهل العلم والدّين . من هذا الكتاب نسخة فريدة - على حدّ علمنا - في مكتبة برلين ضمن المجموعة الجديدة التي اقتنتها المكتبة خلال النصف الأول من القرن العشرين والتي وصفها وفهرسها
Edwald Warner
في كتابه
Arabische Hands Chriften
والمطبوع بفيسبادن بألمانيا سنة 1976 م . الجزء الأول ص 420 - 421 . والمخطوطة برقم 501
[ Ms . or . 2082 ]
. تقع النسخة في 259 ورقة .