4 ) الروضة الفردوسية ، والحضيرة القدسية ، فيها تعيين من دفن بأشرف البقاع وسفح البقيع من المدينة المشرفة وما حولها من السابقين الأولين والشهداء والصالحين :
أوّله : « الحمد لله الذي انفرد بالبقاء في وحدته ، وجاد بإيجاد الوجود من العدم بجوده وقدرته . . . أما بعد ، فلما استقرّ بي القرار ، بالمدينة المشرفة وبعد عني الأهل وشطّ المزار . . . سألني أهل طيبة من السلف الأخيار ، الفقراء المهاجرين إلى اللّه ورسوله أولي البصيرة والأبصار ، . . . فرأيت أن أجمع أسماءهم في ديوان تذكّر ، وأذكر من نسبهم ونبذ من مناقبهم ، وطرفا من طرف رسومهم . . . »
وهو يشتمل على خمسة أبواب :
الباب الأول : في حكم الزيارة وما معناها وما فائدتها .
الفصل الأول : في حكم زيارة قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقبر أبي بكر وعمر .
الفصل الثاني : في كيفية الصلاة والسلام عليه وعليهم .
الفصل الثالث : في زيارة أهل بيته وأولاده وأقربائه بالبقيع وبجبل أحد مع الشهداء .
الباب الثاني : في ذكر خلاصة الوجود وأشرف الموجود المسمى في السماء بأحمد وفي بسيط الغبراء بمحمد .
الباب الثالث : في ذكر الوقائع التي كانت سببا لوفاة الفضلاء بالمدينة المشرفة من الماضين .
الباب الرابع : في ذكر الصحابة المشهورين المذكورين .
الباب الخامس : في ذكر من عرفت وفاته بالمدينة المشرفة من غير الصحابة من أهل العلم والدّين .
من هذا الكتاب نسخة فريدة - على حدّ علمنا - في مكتبة برلين ضمن المجموعة الجديدة التي اقتنتها المكتبة خلال النصف الأول من القرن العشرين والتي وصفها وفهرسها
Edwald Warner
في كتابه
Arabische Hands Chriften
والمطبوع بفيسبادن بألمانيا سنة 1976 م . الجزء الأول ص 420 - 421 . والمخطوطة برقم 501
[ Ms . or . 2082 ]
. تقع النسخة في 259 ورقة .