ويمنا ، لم يخرج منه إلا لزيارة النبي صلّى اللّه عليه وسلم » « 1 » .
أقام بمكة مجاورا أربعين سنة واشتهر علمه وفضله حتى أصبح شيخ الحجاز في وقته وأخذ عنه علماء مكة وغيرهم . واشتهر بالصلاح والدين والعبادة مع الشعر الرائق الذي نقل منه الفاسي قطعا كثيرة . له تآليف في الحديث والسيرة والتاريخ .
توفي بالمدينة المنورة سلخ جمادى الأولى سنة 686 ه في إحدى زياراته لها ، ودفن خلف قبّة العباس بالبقيع .
* مصادر ترجمته :
ابن رشيد : الرحلة 5 : 145 - 231 ؛ الذهبي : معجم الشيوخ 1 : 394 - 395 ؛ ابن شاكر الكتبي : فوات الوفيات 2 : 328 - 330 ؛ الفاسي : العقد الثمين 5 : 432 - 439 ؛ ابن تغري بردي : الدليل الشافي 1 : 413 ؛ ابن العماد : شذرات الذهب 5 : 395 ؛ البغدادي : هدية العارفين 1 : 574 ؛ الزركلي : الأعلام 4 : 11 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 5 : 236 .
* آثاره التاريخية :
1 ) إتحاف الزائر ، وإطراف المقيم السائر : ذكره ابن رشيد في الرحلة 5 : 223 ؛ وقال إنه من تصانيف أبي اليمن وإنه لم يقف عليه . وذكره الفاسي في العقد الثمين 5 : 432 وقال إنه رواه من تلاميذ أبي اليمن بن عساكر . وذكر حاجي هذا الكتاب في كشف الظنون ص 6 .
2 ) تمثال نعل النبي صلّى اللّه عليه وسلم : اختصّ بذكره الفاسي في العقد الثمين 5 : 432 وقال إنه رواه .
3 ) جزء في جبل حراء : اختص بذكره الزركلي في الأعلام 4 : 11 .
4 ) فضائل أم المؤمنين خديجة : ذكره ابن شاكر في فوات الوفيات .
هامش
( 1 ) أورد ابن رشيد ترجمة طويلة لأبي اليمن بن عساكر في رحلته 5 : 145 - 231 ، ولكن هذا النص سقط من نسخة المؤلف الأولى وهي المعتمدة في التحقيق ، ولعل النص وجد في النسخة المكية التي نقل عنها الفاسي .