مؤلفاته ورجع إلى بلده مدة ثم عاد إلى مكة سنة 518 ه .
أخذ عنه أبو طاهر السّلفي ووصفه في كتابه الوجيز ص 134 - 135 قائلا : أحد أفراد الدهر في علوم متنوعة . . . له تواليف مفيدة . . . ترد إليه مني مكاتبات وإليّ منه مجاوبات « 1 » .
وخلال إقامته بمكة ألّف الكثير من تآليفه الكبيرة وأغلبها كان يكتبه بين زمزم والمقام الإبراهيمي واجدا من رعاية شريف مكة خير دافع للانتاج العلمي .
وطالت إقامته بمكة فعاوده الحنين إلى وطنه فرجع إليه شيخا مسنا ، ومرّ ببغداد وذلك سنة 533 ه وتوفي سنة 538 ه .
له تآليف كبيرة شهيرة منها الكشاف في التفسير وأساس البلاغة وغيرها من كتب الأدب والنحو والأصول والعقيدة .
* مصادر ترجمته :
السلفي : الوجيز في ذكر المجاز والمجيز ص 134 - 135 ؛ ياقوت : معجم الأدباء 19 : 126 ؛ الذهبي : تذكرة الحفاظ ص 1283 ؛ اليافعي : مرآة الجنان 3 : 269 ؛ الفاسي : العقد الثمين 7 : 137 - 150 ؛ السيوطي : بغية الوعاة 2 : 289 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 12 : 186 ؛ الحوفي ( محمد أحمد ) : الزمخشري ( دراسة ) ؛ الجويني ( مصطفى ) : منهج الزمخشري في تفسير القرآن ( دراسة ) ؛ الشيرازي ( مرتضى ) : الزمخشري لغويا ومفسرا ( دراسة ) ؛ الزمخشري : رؤوس المسائل ، مقدمة عبد اللّه نذير أحمد 13 - 55 .
* آثاره التاريخية :
1 ) الجبال والأمكنة والمياه . . . : وقد يذكر بعنوان الأمكنة والجبال والمياه ، انظر حاجي خليفة في كشف الظنون 407 ، 1398 . وقال عنه : مختصر مرتب على الحروف .
هامش
( 1 ) نقل هذه المراسلات المقري في أزهار الرياض 3 : 283 وابن خلكان في وفيات الأعيان 5 : 170 - 171 ؛ ونشرت في مجلة المجمع العلمي العراقي العدد 23 باعتناء بهيجة باقر الحسيني . أما إجازة الزمخشري لأبي طاهر السلفي فمنها نسخة بمكتبة كوبرلي ( وقف فاضل أحمد باشا ) ضمن المجموع رقم 1600 / 2 في 5 ورقات .