والده المؤرخ عبد القادر الطبري ، مع ذكره للحوادث التي عاصرها بتفصيل مفيد ودقيق .
سلك في كتابه هذا طرقا متعددة من الكتابة التاريخية من سرد للاخبار ووصف للأماكن والمنشآت الدينية وضبط لمواقعها ، مع تصوير للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وغيرها في عرض بارع للتراجم المرتبة .
وهو في عمله ذاك لا تخلو كتابته من نقد علمي ، أمّا أسلوبه فجيد يتّسم بالوضوح وعدم الإسفاف والإطالة .
وقد ظل كتاب الارج المسكي مصدرا من مصادر الكتب التاريخية :
نقل عنه العصامي في سمط النجوم العوالي مرات ، منها : 1 : 172 ، 173 .
3 : 423 ، 443 . 4 : 16 ، 395 ، 400 ، 441 .
ونقل عنه السنجاري في الجزء الثاني من منائح الكرم ( نسخة طوبقابو ) الورقات : 92 ب ، 93 أ ، 95 أ ، 106 أ ، 110 ب ، 123 ب ، 128 أ ، 165 أ .
والمحبي في خلاصة الأثر نصوصا كثيرة منها 1 : 485 ، 2 : 129 ، 3 : 148 .
نشر منه قطعة صغيرة محمد عبد اللّه مليباري في كتابه المنتقى في أخبار أم القرى ص 115 - 123 .
حقّق محمد بن صالح الطاسان كتاب الأرج المسكي في رسالة دكتوراه مطبوعة بالآلة الكاتبة وقدّمها إلى كلية الآداب بجامعة أدنبرة في بريطانيا سنة 1400 ه / 1979 م ووضع لها مقدمة علمية مفيدة ( باللغة الإنجليزية ) . اعتمد في تحقيق النص على ثلاث نسخ مخطوطة ، أقدمها نسخة دار الكتب المصرية ، وقد كتبت سنة 1163 ه .
2 ) الأقوال المعلمة ، في وقوع الكعبة المعظمة : ذكره السنجاري في الجزء الثاني من منائح الكرم ورقة 25 أ ( مخطوطة طوبقابو ) وقال : لم أقف عليه .
3 ) تحفة الكرام ، بأخبار عمارة السقف والباب من البيت الحرام : رسالة ذكرها المؤلف في كتابه الأرج المسكي ص 179 و 395 وقال عنها « بيّنت فيها جواز قلع الباب » . وذكره المحبي في خلاصة الأثر باسم « رسالة في بيان العمارة الواقعة بعد سقوطها سنة 1039 ه ثم ما وقع من إصلاح سقفها وتغيير بابها سنة 1045 ه » .
كما ذكرها البغدادي في إيضاح المكنون 1 : 256 .
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 343
مساهمون: محمد الحبيب الهيلة
ص٣٤٣