تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ابن قاضي شهبة ( ت 851 ه ) يقول الأسدي في المقدمة انه اختصر طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ، واعتبره من أحسن ما صنّف في هذا الباب وبيّن أنه حذا حذوه في ترتيب الكتاب ، ورتبه على 29 طبقة ، ويقول إنه رتّب التراجم في كل طبقة على حروف المعجم « ليكون الكشف فيه واضحا غير معجم » . يقع القسم الأول في 103 ورقات ( إلى ص 205 ) وترجم فيه لعلماء عددهم 450 شافعيا . القسم الثاني : هو تذييل وتكميل للقسم الأول حيث ترجم للشافعية الذين توفوا في الفترة ما بين منتصف القرن التاسع إلى نهاية سنة ألف للهجرة وهو يقع في 54 ورقة ( من ص 206 إلى ص 312 ) عدد تراجمه 212 ترجمة وعدد طبقاته ثمانية وكان آخرها الطبقة السابعة والثلاثين . اهتم الأسدي في القسم الثاني بتراجم الشافعية من المكيين واليمنيين وعلماء حضرموت وغيرهم . واعتمد على مصادر كثيرة من كتب التراجم والمعاجم التي ألّفها المكيون مثل الدر الكمين للنجم بن فهد ومعجمه ومعجم ابنه العز ومعجم حفيده جار اللّه بن فهد بالإضافة إلى مصادر أخرى .

119 - تاج الدين بن أحمد بن إبراهيم المالكي المكي ويعرف بابن يعقوب ( ت 1066 ه / 1655 م )

ولد بمكة وأخذ عن شيوخها كعبد القادر الطبري وعبد الملك العصامي وخالد المغربي . درّس بالمسجد الحرام وتولى القضاء والخطابة . أخذ عنه أبو سالم العياشي صاحب الرحلة . كان تاج الدين المالكي بارعا في الصناعة الأدبية فتولّى كتابة الرسائل الديوانية باسم شريف مكة إلى السلطان العثماني وغيره . أمّا شعره فوصفه العصامي قائلا : « له ديوان كلّه غرر ، فهو نابغة بني حسن ، سافر إلى اليمن فمدح ملكها ثم عاد إلى مكة وسافر إلى القسطنطينية فمدح السلطان مراد بن أحمد وقابله » . نقل المحبي في خلاصة الأثر عدة نصوص من شعره بعضها في