كما ذكره البغدادي في إيضاح المكنون 2 : 78 ، والكتاني في فهرس الفهارس ص 945 .
10 ) الفتوحات العثمانية ، للاقطار اليمانية : قال حمد الجاسر في مقدمة البرق اليماني ص 46 - 47 ما نصّه : ألّف القطب عن الغزوات التي قامت بها الدولة العثمانية لفتح اليمن هذا الكتاب ، وسماه بهذا الاسم وأهداه إلى السلطان سليم خان ، ثم بعد ذلك غيّر اسمه إلى البرق اليماني كما سبقت الإشارة إلى ذلك .
وأسلوب كتاب الفتوحات أقرب إلى الاسترسال في الكلام على السجية ، فيقلّ فيه السجع المتكلف الذي يكثر في كتاب البرق اليماني . وتوجد في كتاب البرق زيادات ذات فائدة .
ومن هذا الكتاب نسخة جيّدة مخطوطة سنة 986 ه أي في حياة المؤلف .
توجد في المكتبة العامة في مدينة فيينّا .
11 ) : الفوائد السنية ، في الرحلة المدنية والرومية : وردت هذه الرحلة ضمن تذكرته التي وصفها حمد الجاسر دون ذكر مكان وجودها . وعرض لنا صورة الورقتين الأولى والأخيرة من الرحلة وذكر محتواها . وحقّق منها 6 صفحات مطبوعة في مقدمة البرق اليماني ص 47 - 53 . وقال إنها بخطّ المؤلف وتقع في 125 صفحة مستطيلة .
أورد المؤلف في أول كتابه أخبار رحلاته السبعة إلى المدينة المنورة ( من سنة 959 ه إلى سنة 980 ه ) ثم تعرّض لرحلته إلى الباب العالي رسولا من قبل الشريف حسن بن أبي نمّي إلى السلطان سليمان . وكان خروجه من مكة يوم 5 محرم سنة 965 ه . ومعه خدمه وسبعة جمال وبغلتان . ومعه أخوه حبيب اللّه .
وقد وصف رحلته هذه بكل دقة وتفصيل كما وصف ما وقع له في سفارته التي لم تجد النجاح والتوفيق ، متحدثا عن مسالك الإدارة العثمانية وتعقيداتها . وعاد إلى مكة عن طريق البحر فزار بعض الجزر الواقعة في شرقي البحر الأبيض المتوسط من بينها رودس ووصفها . وكان وصوله إلى مكة في 3 ذي الحجة سنة 965 ه .
وقد ذكر زيني دحلان بعض أخبار عن رحلة القطبي في كتابه خلاصة الكلام ص 55 .
ولعل هذه الرحلة هي التي ترجمت إلى اللغة التركية بعنوان « سياحةنامة قطبي مكي » ( انظر أعلاه ) .
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 252
مساهمون: محمد الحبيب الهيلة
ص٢٥٢