تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
الفصل الثامن في ذكر وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وصاحبيه وما جاء في وضع القبور ، وصفة الحجرة الشريفة . الفصل التاسع في حكم زيارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وكيفيتها . لم ينسب أي واحد من المترجمين للنهروالي هذا الكتاب إليه وانما وجدت نسخة منه بمكتبة رضا برامبور برقم 3618 تقع في 130 ورقة نسخت سنة 1008 ه كتب على ورقة العنوان بخط مغاير للعنوان والمخطوط : « تاريخ مدينة منورة لقطب الدين » وبخط آخر مغاير أيضا « تأليفي الشيخ قطب الدين قدّس سره » . وليس في الكتاب مقدمة ولا خاتمة تؤكدا لنا نسبة الكتاب للنهروالي . ويزداد الامر غرابة اننا نجد الكتاب يعتمد أساسا على ثلاثة مؤلفين ومصادر من تواريخ المدينة المنورة : وهم المحب ابن النجار ( ت 643 ه ) في كتابه الدرة الثمينة ، في أخبار المدينة ، وجمال الدين المطري ( ت 741 ه ) في كتابه التعريف ، بما أنست به دار الهجرة من معالم التشريف والعفيف المرجاني ( كان حيا سنة 770 ) في كتابه بهجة النفوس والاسرار في تاريخ دار هجرة المختار . ويهمل تماما مصادر أساسية سبقته من أهمها كتاب تحقيق النصرة لأبي بكر المراغي ( ت 816 ) وكتاب التحفة اللطيفة للشمس السخاوي ( ت 902 ه ) وكتاب خلاصة الوفاء للنور السمهودي ( ت 911 ه ) . كما يلاحظ بان الكتاب خلا خلوا تاما عن أخبار القرن العاشر وهو الذي عاش فيه النهروالي ولم أجد من أخباره ما أرّخ بما بعد منتصف القرن الثامن وهو ما يثير الشكوك في صحة نسبة الكتاب لقطب الدين النهروالي . 4 ) تاريخ مرتب على السنين : وهو غير كتاب الإعلام ، بإعلام بلد اللّه الحرام . كان من بين المصادر التي اعتمدها مرداد ( ت 1343 ه ) في كتابه المختصر من نشر النور والزهر ص 35 ؛ ونقل عنه في الصفحات 105 ، 151 ، 341 . وسماه : التاريخ المخصوص بالحوادث . كما نقل عنه محمد حبيب اللّه الشنقيطي في كتابه تيسير العسير من علوم التفسير ، نسخة مكتبة مكة المكرمة رقم 79 تفسير . 5 ) التذكرة : لم يذكرها أغلب المترجمين للقطب النهروالي . قال حمد الجاسر في مقدمة البرق اليماني ص 41 - 45 : « وتذكرة القطبي هذه موجودة بخطّ يده ، والظاهر أنه ممّا جمعه بعد احتراق كتبه » . . . وأورد الجاسر شيئا
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 249 | محمد الحبيب الهيلة