تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
و 922 ه والذي لا شك فيه أنه توفي في سنة 922 ه في اليوم 18 من شهر جمادى الثانية وهو ما ذكر في نهاية كتابه بلوغ القرى الذي وصل في أخباره إلى يوم 14 جمادى الأولى من نفس السنة . ولما بلغ خبر وفاته إلى دمشق صلّى الناس عليه صلاة الغائب بالجامع الأموي يوم الجمعة 13 جمادى الثانية سنة 923 ه . ( ابن طولون : مفاكهة الخلان 2 : 63 ) .

* مصادر ترجمته :

النجم بن فهد : الدر الكمين 123 ب ؛ السخاوي : الضوء اللامع 4 : 224 ؛ جار اللّه بن فهد : مقدمة كتاب تحفة اللطائف 11 ، 12 ؛ الغزي : الكواكب السائرة 1 : 238 ؛ الأسدي : طبقات الشافعية ورقة 148 ب ؛ الشلي : السنا الباهر 81 ب - 82 أ ( نسخة شستربيتي ) ؛ ابن العماد : شذرات الذهب 8 : 100 - 102 ؛ البغدادي : هدية العارفين 1 : 583 ؛ الكتاني : فهرس الفهارس ص 754 - 756 ؛ الزركلي : الأعلام 4 : 24 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 5 : 255 ؛ الدهلوي : مجلة المنهل 7 : 298 ؛ ناصر الرشيد : بنو فهد مؤرخو مكة المكرمة مجلة العرب ج 11 ، 12 سنة 1397 ص 74 - 76 ؛ الزاهي : مقدمة معجم نجم الدين بن فهد 19 ؛ فهيم شلتوت : مقدمة تحقيق كتاب غاية المرام 1 : 7 .

* آثاره التاريخية :

1 ) بلوغ القرى ، في ذيل إتحاف الورى ، بأخبار أم القرى : يعتبر هذا الكتاب أهم الآثار التاريخية لهذا المؤلف . إذ هو يؤرخ للبلد الحرام بداية من شهر رمضان سنة 885 ه وهو شهر وفاة والده النجم بن فهد ونهاية كتابه إتحاف الورى ، إلى شهر ربيع الثاني من سنة 922 ه قبل وفاة مؤلفه العز بن فهد بأيام حيث توفي رحمه اللّه 18 جمادى الأولى سنة 922 ه . يقول العز بن فهد في مقدمة كتابه بعد ذكر فضل التاريخ : « ولما كان الأمر كذلك ، أحببت سلوك هذه المسالك ، وأن أقتدي بوالدي وما ألّفه قبلي من حوادث بلدنا مكة المشرفة ومآثرها لإحياء معالمها وإيضاح مجاهلها ، ويكون ذلك ذيلا على تاريخه المسمى إتحاف الورى بأخبار أم القرى . فإنه رتّبه على حوادث السنين من مولد النبي صلّى اللّه عليه وسلم إلى عام وفاة مؤلفه سنة خمس وثمانين وثمانمائة ، لكنه اقتصر على الحوادث والوفيات جملة ، فأذكرها بالشهور مطوّلة ومفصّلة مع
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 172 | محمد الحبيب الهيلة