- الباب 36 : في فتح مكة .
- الباب 37 : في ذكر ولاة مكة .
- الباب 38 : جعله لذكر شيء من الحوادث الواقعة بمكة في الإسلام ، وخاصة أخبار الحج والحجيج والفتن ومشاهير الحجيج وامراء الحج وكسوة الكعبة . واخبار هذا الباب مرتبة على نظام الحوليات .
- الباب 39 : في ذكر أمطار مكة وسيولها وأسعارها .
- الباب 40 : في الأصنام التي كانت بمكة وأسواقها ومعالمها . وقد اعتمد في تأليفه هذا على مصادر عديدة منها كتب السيرة والتاريخ العام وكتب الحديث والرجال وكتب الأدب ومعاجم البلدان ، لذلك كانت قائمة مصادره حافلة بالكثير من العناوين التي استفاد منها . وكان كثيرا ما يعرض الخبر من مصدرين مختلفين ثم يجري على النصين نقدا داخليا فيخرج بالنتيجة التي يصل إليها عن طريق الاستدلال المنطقي . وقد عرض كثيرا من الأسانيد في إيراد الأحاديث والآثار .
طبعات الكتاب :
على الرغم من أن هذا الكتاب يعتبر أساسيا في التاريخ الحضاري لمدينة مكة فإن طبعاته لا ترقى إلى مستوى أهميته وما يحتاجه الباحث المدقق . فقد طبع طبعة أولى بأوروبا سنة 1859 م باعتناء المستشرق فرديناند وستنفلد بمدينة ليبسك . وأعيد تصويرها ببيروت سنة 1964 م فكان المطبوع منه بعض منتخبات لا تفوت الربع إلّا بقليل . طبعها هذا المستشرق مع اختيارات من ثلاثة كتب أخرى في تاريخ مكة سماه : المنتقى ، من أخبار أمّ القرى .
من الكتاب نسخ مخطوطة ومتعددة أهمها :
1 - نسخة بالخزانة الملكية ( الحسنية ) بالرباط رقم 1911 . كتبت سنة 848 ه وهي أقدم النسخ المخطوطة وأصحّها .
2 - نسخة دار الكتب المصرية برقم 2067 ( تاريخ طلعت ) كتبت سنة 864 ه .
3 - نسخة مكتبة فاتح بإسطنبول برقم 4411 كتبت سنة 878 ه .
4 - نسخة مكتبة كوبرلي ( وقف فاضل أحمد باشا ) بإسطنبول برقم 1097 نسخت سنة 882 ه .