وعند قدوم العلامة السيد محمود الحكيم إلى مدينة الخالص نائبا عن الإمام السيد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني ، أقيم احتفال كبير في حسينية الخالص عام 1362 ه / 1942 م ، فأنشد قصيدة منها :
بشرى البلاد ومن أقام بأرضها * بقدوم ( محمود ) الفعال الأمجد
شهم كريم ماجد متفضل * حلف الفضائل والتقى والسؤدد
شهدت له الصلاة الخمس حتى أنه * عدل يقيم فروضها في المسجد
وله التقدم في الصفوف ولم يزل * علما كل البرية تهتدي
وكتب العلامة الشيخ عبد الحسين خليفة الكتب الآتية :
1 - ديوان شعر .
2 - ديوان شعر شعبي .
3 - كتاب لضبط الحوادث من آدم عليه السّلام إلى سنة 1378 ه .
توفى العلامة خليفة في مدينة أبي صيدا يوم الثلاثاء ، الرابع والعشرين من شهر شوال 1388 ه ، الموافق للرابع عشر من كانون الثاني 1969 م ، ودفن في النجف الأشرف في مقبرة الحاج عبود الجيلاوي ، وأقيمت حفلة أربعينية في جامع الخضراء ، وأرخ وفاته الخطيب السيد جواد شبر بقوله :
مات ( حسين ) الفضل فاهتز الحمى * وأعول الشرع على مصابه
وغاب نجم الحق وهو زاهر * فأثكل الإسلام في غيابه
وناحت الصلاة في محرابها * مذ أرخت ( غيّب في محرابه )
وأرخ وفاته السيد محمد الحلي بقوله :
فاجعة الإيمان في نجم خبا * وكان نوره يشق الغيهبا
فاجعة ليس لها من ( جابر ) « 1 » * سوى الرضاء بالقضا إذ كثبا
أرزاؤه قد أشجت النفوس ( ذا * أرخت جدها الحسين غيبا
هامش
( 1 ) جابر هو نجل الفقيد الشيخ عبد الحسين خليفة .