تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
6 - الشيخ محمد علي الدمشقي . 7 - الميرزا الشيخ باقر الزنجاني . 8 - الشيخ محمد تقي الجواهري . 9 - الشيخ محمد أمين زين الدين . 10 - الشيخ محمد تقي الفقيه . 11 - الشيخ محمد تقي الإيرواني . وقد مارس السيد رؤوف جمال الدين التعليم الابتدائي عند تخرجه من دورة رجال الدين ، فدرس في مدارس ذي قار والنجف الأشرف ، منذ عام 1960 م ، ويبدو إن عمله الوظيفي لم يشغله من مواصلة نشاطه العلمي ، وفي مجال اللغة العربية على وجه التحديد ، حتى أنه لقب بلقب ( سيبويه الثاني ) ، وكان في أثناء سفره في سوريا زار مجمع اللغة العربية في دمشق ، وكانت له حوارات مع رئيس وأعضاء المجمع في اللغة العربية وفي مجال تيسير النحو ، وقد أصبح عضوا في المجمع ، وزار مجمع اللغة العربية في الأردن ، وأوضح في هذا المجمع دور النجف الأشرف في الحفاظ على سلامة اللغة العربية « 1 » ، وحينما شدد النظام الطائفي الصدامي على الحوزة العلمية في النجف الأشرف بدءا من عام 1970 م ، غادر السيد رؤوف جمال الدين مدينة النجف وتوجه إلى إيران ، فقضى فيها بقية حياته . وكتب العلامة السيد رؤوف جمال الدين في النحو واللغة والأدب والعقائد والتاريخ ، الكتب الآتية « 2 » : 1 - أرجوزة في أصول الدين الخمسة .
هامش
( 1 ) الميالي : السيد رؤوف جمال الدين ص 24 - 25 . ( 2 ) جمال الدين : هوية المحدثين ص 25 ، الأميني : معجم المطبوعات النجفية ص 395 ، الميالي : السيد رؤوف جمال الدين ص 27 ، وما بعدها .