تقي في لوذعية وصلاح نباهي به شبابها وكتابها " « 1 » ، وكان للسيد محمد تقي الحكيم دور في جمعية منتدى النشر وكلية الفقه ، وقد تحمل مسؤولية العمادة وكالة وأصالة ، وبقي يواصل التدريس حتى عام 1977 م ، وقد أحيل على التقاعد ، ومن الأمور الطريفة أنني في هذه السنة أنيطت لي عمادة كلية الفقه وكالة ، فاستغل السيد محمد تقي الحكيم ذلك وطلب مني الموافقة على أحالته على التقاعد ، فما كان مني إلا أخذ موافقة مجلس الكلية ، وعند عقد الاجتماع رفض المجلس بالإجماع على طلب الإحالة على التقاعد ولكن السيد الحكيم أصر على ذلك ، فاضطررت على الموافقة النهائية على طلبه ، بعد أن أمضى بالتدريس في الكلية بين 1958 - 1977 م ، وأشرافه على كثير من الرسائل الجامعية ومناقشته العديد منها ، وقد كانت له محاضرات علمية في المجمع الثقافي والديني لجمعية منتدى النشر منذ تأسيسه عام 1363 ه / 1943 م ، وقد أخبرني ذات يوم انه كان يكتب بحوثا بأسماء مستعارة منها : ( أبو هادي ) و ( أبو هدى ) كما أنه كان ينظم الشعر ، وربما نشر بعضه بأسماء مستعارة .
وكتب العلامة الكبير السيد محمد تقي الحكيم في الفقه والأصول والأدب والتاريخ والتراجم ، وهي « 2 » :
1 - الأصول العامة للفقه المقارن .
2 - انطباعاتي عن محاضرات الأستاذ الشيخ حسين الحلي .
هامش
( 1 ) الشريفي : ومضان الشباب ص 13 .
( 2 ) الناهي : دراسات أدبية 1 / 95 ، الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 132 ، الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / نقباء البشر 1 / ق 1 / 257 ، محمد كاظم مكي : ثمرات النجف 3 / 24 ، المطبعي : موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين 2 / 183 .