سوف يبقى الزمان يرنو * لعلياه بعين الإجلال والإعظام
نم مهنى براحة وسلام * في حمى ( حيدر ) ( بدار السلام )
وأنشد العلامة السيد محمد جمال الهاشمي قصائد للدفاع عن حق الشعب العربي في فلسطين ومصر والجزائر وغيرها من أقطار الوطن العربي في صراعها مع الاستعمار والصهيونية ، وفي عام 1946 م ألقى قصيدة في احدى احتفالات مدينة النجف الأشرف منها « 1 » :
ثبي ففي سيره التاريخ قد وثبا * واستسهلي في سبيل المجد ما صعبا
وخلفي أمس ظهريا فان لنا * يوما طوت ذكره الأجيال والحقبا
قولي لحاميك يكفي ما غضبت فقد * أمسيت لا سلة عندي ولا عنبا
تلك الحقيقة لا زور ولا كذب * فأين ما حدث الراوي وما كتبا
الحرب ارأف من سلم يضيع به * شعب ويصبح قطر فيه منتهبا
ووقف السيد الهاشمي مع علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف عام 1960 م مستنكرا تجاوزات الفئات اليسارية على رجال الدين ، وطالب السلطة باتخاذ الإجراءات الرادعة « 2 » ، في الوقت الذي أخذ التصاعد الفكري والعقائدي يأخذ مكانه في الأوساط الاجتماعية .
وكتب العلامة السيد محمد جمال الهاشمي في الأدب والتاريخ والفقه والأصول والتفسير والعقائد وغيرها الكتب الآتية « 3 » :
هامش
( 1 ) الصغير : فلسطين في الشعر النجفي المعاصر ص 67 ، الناهي : دراسات أدبية 1 / 101 .
( 2 ) جريدة الفيحاء ، العدد ( 25 ) السنة الثانية 1379 ه / 1960 م .
( 3 ) الطهراني : الذريعة 14 / 196 ، الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 386 ، مصادر الدراسة عن النجف والشيخ الطوسي ص 8 ، ص 60 ، المختار من الأدب الجديد ص 103 ، ص 146 ، 425 ، 441 ( مخطوط ) ، معجم المطبوعات النجفية