وان ديوانه ( ديوان المطري ) قد أرخ لمدينة النجف الأشرف وأعلامها ومؤسساتها العلمية والثقافية وتاريخ المرقد الحيدري الشريف ، والأحداث السياسية ، وقد ضم كتابي ( النجف الأشرف في شعر الشيخ عبد المهدي آل مطر الخفاجي ) هذه الجوانب من شعر الشيخ عبد المهدي مطر ، فإنه قد رثى مراجع الدين وأعلام الفكر والأدب ، ومن قصيدته في رثاء الإمام السيد محسن الحكيم « 1 » :
صيحة رن صداها فتعالت * هزت الأرض جنوبا وشمالا
وتدانت نفحة الصدر بها * فغدت ترتقب الأرض الزوالا
زلزلتها صرخة مرهوبة * حيث دكت من رواسيها الجبالا
وان قصيدته ( يا أيها الدعي ) التي نظمها عام 1376 ه / 1956 م تكشف عن حبه العميق لمدينة النجف الأشرف منها « 2 » :
يا أيها الدعي ما أبهى ( النجف ) * إن زرتها فحيها كفا بكف
ضمتك لماع الجبين ناصعا * كأنك الدر وأنها الصدف
ففي بلاد جدك التي انطوت * ضلوعها على ولاكم بالشغف
وهي إذا استنصحتها مؤتمنا * فعندها الرأي وعندها الشرف
وعند تنصيب الباب الذهبي لمرقد أمير المؤمنين عليه السّلام ، أنشد قصيدة بعنوان ( يوم الباب الذهبي لعلي عليه السّلام ) وذلك في الثامن من شعبان 1373 ه / 1953 م منها « 3 » :
هامش
( 1 ) آل مطر : الديوان ورقة 182 ، الحكيم : النجف الأشرف في شعر الشيخ عبد المهدي آل مطر الخفاجي ص 5 .
( 2 ) آل مطر : الديوان ورقة 38 .
( 3 ) المصدر نفسه 33 .