تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
العراق ، وفي ثورة العشرين المجيدة ، وله سجل حافل بالنضال ، وقد عبر عن ذلك في قصائده ، وكتب في الشعر السياسي كثيرا ومنه في فلسطين قوله « 1 » :
أوه ليعرب لا سرج ولا قتب * تنقاد كيف يشاء الصارم الذرب فان تحدثت في فضل ومكرمة * بعيدة الغور قالوا أننا العرب سبع من الدول العرباء تنقضها * دويلة ما لها ريش ولا زغب هذي فلسطين نصب العين أن صدقوا * وذا هو الحق منهم كيف يغتصب
وله قصيدة « الوطن المفدى » التي نظمها عام 1930 م منها « 2 » :
ضمنت له أحقابه * أن لا يعود شبابه جد المسير فلم يؤب * إلا وساد مآبه وطني وكم أحصى عليه * من الذنوب كتابه
وعند قيام ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 م حياها بقصيدته ( يا شعب العراق ) منها « 3 » :
دوّت فقلت بشائر استقلال * وافتك تبسم بعد طول نضال وامنحت سمعي للمذيع إذا بها * لغط الأسود وزأرة الأشبال وإذا الهاتف يقول جمهورية * قامت بحد أسنة وعوالي فأدرت من سمعي وقلت لعله * وهم يغالط مسمعي وخيالي أبثلث قرن يبتنون حكومة * وببعض يوم آذنت بزوال
هامش
( 1 ) الصغير : فلسطين في الشعر النجفي المعاصر ص 216 ، الخاقاني : شعراء الغري 6 / 100 . ( 2 ) الحكيم : مشكلة الأدب النجفي ، مجلة النجف ، العدد السابع ، السنة الأولى . ( 3 ) الدجيلي : الشعر العراقي الحديث ص 162 .