العراق ، وفي ثورة العشرين المجيدة ، وله سجل حافل بالنضال ، وقد عبر عن ذلك في قصائده ، وكتب في الشعر السياسي كثيرا ومنه في فلسطين قوله « 1 » :
أوه ليعرب لا سرج ولا قتب * تنقاد كيف يشاء الصارم الذرب
فان تحدثت في فضل ومكرمة * بعيدة الغور قالوا أننا العرب
سبع من الدول العرباء تنقضها * دويلة ما لها ريش ولا زغب
هذي فلسطين نصب العين أن صدقوا * وذا هو الحق منهم كيف يغتصب
وله قصيدة « الوطن المفدى » التي نظمها عام 1930 م منها « 2 » :
ضمنت له أحقابه * أن لا يعود شبابه
جد المسير فلم يؤب * إلا وساد مآبه
وطني وكم أحصى عليه * من الذنوب كتابه
وعند قيام ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 م حياها بقصيدته ( يا شعب العراق ) منها « 3 » :
دوّت فقلت بشائر استقلال * وافتك تبسم بعد طول نضال
وامنحت سمعي للمذيع إذا بها * لغط الأسود وزأرة الأشبال
وإذا الهاتف يقول جمهورية * قامت بحد أسنة وعوالي
فأدرت من سمعي وقلت لعله * وهم يغالط مسمعي وخيالي
أبثلث قرن يبتنون حكومة * وببعض يوم آذنت بزوال
هامش
( 1 ) الصغير : فلسطين في الشعر النجفي المعاصر ص 216 ، الخاقاني : شعراء الغري 6 / 100 .
( 2 ) الحكيم : مشكلة الأدب النجفي ، مجلة النجف ، العدد السابع ، السنة الأولى .
( 3 ) الدجيلي : الشعر العراقي الحديث ص 162 .