تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
فرفض طلبهم ، وأشار إليهم بالرجوع إلى الميرزا الشيخ محمد تقي الشيرازي ، وقد تتلمذ السيد محمد الفشاركي على الإمام السيد الشيرازي مدة من الزمن ، ثم عاد إلى النجف الأشرف وتصدى للتدريس في الحوزة العلمية ، ويقول السيد محسن الأمين : " رأيته في النجف بعد رجوعه من سامراء ودرسه عامر " ، وقد وصفه بالقول : كان رجلا مهيبا ، ضيق الحال ، كثير العيال ، طالما رأيته حاملا خبزا كثيرا لعياله ، ولابسا طول الشتاء فروة ثقيلة من خراسان ، ويظهر أنه لم يكن عنده ثمن عباءة مع اشتهاره بالعلم والفضل « 1 » ، ويقول الشيخ عباس القمي : " كان عالما محققا مدققا متبحرا ذا غور وفكر يغوص على المطالب الغامضة ويصل إلى حقايقها " « 2 » . وكتب السيد محمد الطباطبائي الفشاركي في الفقه والأصول الكتب الآتية « 3 » : 1 - الأغسال . 2 - أصالة البراءة . 3 - البراءة تقرير أستاذه السيد الشيرازي . 4 - الخلل في الصلاة . 5 - الدماء الثلاثة . 6 - رسالة في الإجارة . 7 - شرح أوائل رسالة البراءة للشيخ الأنصاري . 8 - الفروع المحمدية في الفقه .
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 43 / 297 ، 46 / 195 . ( 2 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 594 . ( 3 ) الطهراني : الذريعة 2 / 115 ، 252 ، الخياباني : ريحانة الأدب 3 / 220 ، الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 331 .