فرفض طلبهم ، وأشار إليهم بالرجوع إلى الميرزا الشيخ محمد تقي الشيرازي ، وقد تتلمذ السيد محمد الفشاركي على الإمام السيد الشيرازي مدة من الزمن ، ثم عاد إلى النجف الأشرف وتصدى للتدريس في الحوزة العلمية ، ويقول السيد محسن الأمين : " رأيته في النجف بعد رجوعه من سامراء ودرسه عامر " ، وقد وصفه بالقول : كان رجلا مهيبا ، ضيق الحال ، كثير العيال ، طالما رأيته حاملا خبزا كثيرا لعياله ، ولابسا طول الشتاء فروة ثقيلة من خراسان ، ويظهر أنه لم يكن عنده ثمن عباءة مع اشتهاره بالعلم والفضل « 1 » ، ويقول الشيخ عباس القمي : " كان عالما محققا مدققا متبحرا ذا غور وفكر يغوص على المطالب الغامضة ويصل إلى حقايقها " « 2 » .
وكتب السيد محمد الطباطبائي الفشاركي في الفقه والأصول الكتب الآتية « 3 » :
1 - الأغسال .
2 - أصالة البراءة .
3 - البراءة تقرير أستاذه السيد الشيرازي .
4 - الخلل في الصلاة .
5 - الدماء الثلاثة .
6 - رسالة في الإجارة .
7 - شرح أوائل رسالة البراءة للشيخ الأنصاري .
8 - الفروع المحمدية في الفقه .
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 43 / 297 ، 46 / 195 .
( 2 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 594 .
( 3 ) الطهراني : الذريعة 2 / 115 ، 252 ، الخياباني : ريحانة الأدب 3 / 220 ، الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 331 .