1 - آلاء الرحمن في تفسير القرآن ، في ثلاثة أجزاء ، وقد أشار إليه الشيخ أغا بزرك الطهراني بقوله : " انه أثمن التفاسير وأنسبها وأليقها بهذا العصر " « 1 » ، ولكن الشيخ البلاغي لم يتمه وقد أمتاز بالبسط والاختصار « 2 » ، وقد كتبه بناء على اقتراح من الهيئة العلمية التي أخذت عل عاتقها حركة الإصلاح في مدرسة النجف الأشرف « 3 » ، ويقول الإمام السيد الخوئي : انه تفسير فريد في بابه ، يمتاز بأسلوبه المبتكر ، ويمتاز على ما ألف قبله بدفع الشبهة حول كل موضوع من مواضيع القرآن التي يتصرف إلى تفسيره وجلاء معناه ، وهذا باب أزاده هو في أبواب تفسير القرآن الكريم « 4 » .
2 - أنوار الهدى في أبطال بعض الشبهة الإلحادية ، وقد رد على الماديين ، ودحض أقوال ( شبلي شميل ) المناصرة لآراء دارون وبطنر ، وغيرهما من الفلاسفة المتأخرين ، وقد فند بحجته القوية الآراء المتعلقة بأصل الأنواع ، وخلق الإنسان .
3 - أعاجيب الأكاذيب في بيان مفتريات النصارى ، وقد ترجم إلى اللغة الفارسية .
4 - أجوبة المسائل حول شبهات الإلحاد ، واعتراض على قدسية رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) .
هامش
موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين 2 / 48 ، منذر الحكيم ومحمد الحسون :
موسوعة العلامة البلاغي / المدخل ص 228 وما بعدها .
( 1 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / نقباء البشر 1 / ق 1 / 325 ، الذريعة 1 / 38 .
( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 197 .
( 3 ) الآصفي : مدرسة النجف ص 115 .
( 4 ) الخوئي : ( الشيخ البلاغي رجل الجهاد والبلاغ ) ، مجلة الغري ، العدد الخامس لسنة 1375 ه / 1956 م .