صاغ شهريا ، وكان قد انتمى إلى جمعية العهد التي أسسها في مصر عزيز علي ، واتصل بأمير حائل ابن رشيد ثم عاد إلى مدينة النجف الأشرف ، وعند سيطرة الإنكليز على العراق ، هرب إلي إيران ، واتصل بالسلطان احمد شاه ، وفي عهد الملك فيصل الأول عاد إلى مدينة النجف الأشرف « 1 » ، وقد قضى الشيخ علي آل مانع فترة من الزمن في صفوف جمعية الاتحاد والترقي على أساس تحقيق المساواة بين العرب والأتراك ، ولما نقضت الجمعية عهودها ، انضم إلى جمعية العهد ، في سبيل تحقيق المكاسب السياسية للعرب في عهد السيطرة العثمانية على العراق .
كتب الشيخ علي آل مانع في التاريخ والعقائد الكتب الآتية :
1 - أثبات قبر أمير المؤمنين عليه السلام ، وقدمه للسلطان عبد الحميد الثاني .
2 - تاريخ مياه النجف .
3 - رسالة في أصول الدين .
4 - رسالة في العقائد والشرائع .
توفى الشيخ علي مانع في ربيع الثاني 1348 ه / 1929 م في مدينة النجف الأشرف ودفن في مقبرة الأسرة في جوار داره في طرف المشراق ، ورثاه السيد محمود الحبوبي والسيد مهدي الأعرجي ، وأرخ وفاته الخطيب الشيخ حسن سبتي بقوله « 2 » :
أيا تاليا حزنا سطوري بها أعتبر * بمن فارق الدنيا وشط مزاره
فطوبى لمن قد كان يعمل صالحا * لينجو وفي الأخرى يقل عثاره
فيا سعد زر مثوى عليا مسلما * وأرخ ( ففي الفردوس صار قراره )
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 269 .
( 2 ) المصدر نفسه 3 / 270 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 195 ، المظفر : وادي السلام ص 114 .