المرحلة الرابعة : أعلام مدرسة النجف الأشرف بين 1921 - 1958 م
عاصر كثير من أعلام مدينة النجف الأشرف حقبة الحكم الملكي في العراق التي تنحصر بين عامي 1921 - 1958 م ، وقد تعاقب على العرش الملكي ثلاثة ملوك هم : فيصل الأول ، وغازي الأول ، وفيصل الثاني ، وكان الأمير عبد الإله بن علي وصيا على العرش بين عامي 1939 - 1953 م ، ومن ثم تسنم الملك فيصل الثاني العرش عند بلوغه السن القانونية ، وكانت رئاسة الوزارة ، قد تعاقب عليها عدد من الساسة العراقيين من أمثال : عبد الرحمن النقيب ، وعبد المحسن السعدون وجعفر العسكري وياسين الهاشمي ونوري السعيد وناجي شوكت ورشيد عالي الكيلاني وناجي السويدي وجميل المدفعي وعلي جودت الأيوبي وحكمت سليمان وحمدي الباججي وأرشد العمري وصالح جبر والسيد محمد الصدر ، ومزاحم الباججي ومصطفى العمري ونور الدين محمود والدكتور محمد فاضل الجمالي وعبد الوهاب المرجان ، وقد واجهت المدرسة النجفية امتحانا عسيرا مع السلطة في بعض الأحيان ، وعلاقات طيبة في أحيان أخرى ، وشهدت هذه المرحلة تيارات مذهبية وطائفية ، ومشاكل اجتماعية واقتصادية ، وتحركات سياسية ، وقد أرغمت المرجعية في النجف الأشرف على التدخل المباشر تارة ، وعلى الاحتجاج تارة أخرى ، في محاولة لإنهاء المشاكل العالقة بين السلطة والشعب ، فضلا عن رجال العلم البارزين ، والمؤسسات العلمية والثقافية ، وكان الواجب الشرعي يستوجب تدخل المرجعية من أجل المصلحة العامة ، وقد يأخذ احتجاج المؤسسة الدينية في النجف الأشرف مدى واسعا ، قد يصل أحيانا إلى القطيعة مع السلطة ، أو