تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

الشيخ علي بن الشيخ محمد حسن شرارة المتوفى عام 1330 ه / 1912 م

تتلمذ العلامة الشيخ علي بن الشيخ محمد حسن بن الشيخ محمد حسين العاملي شرارة على العلامة الشيخ محمد تقي الاصفهاني الكلبايكاني في مدينة النجف الأشرف ، وقد جمع في ثقافته بين الفقه والأدب والطب ، وقد أتخذ من احدى حجرات الصحن الحيدري الشريف مكانا للنقاش والحوار ، لأنه كان كثير الجدل حول معاني الشعر التي يعسر فهمها على الأدباء ، وكان يقصر نقاشه على شعر الشريف الرضي ، وكان في الوقت نفسه يمتاز بالفكاهة والظرافة ، فإنه يرصد النكتة ، ويبدع فيها ، وقد خصص بعض شعره لآل البيت عليهم السلام ، وعلماء الحوزة العلمية « 1 » ، وأشارت المصادر إلى أن الشيخ علي شرارة كان أديبا كاملا ، وشاعرا ماهرا ، وطبيبا مشهورا ، ويقول السيد حسن الصدر : انه أحد علماء علم الطب في النجف « 2 » ، ويبدو أن حجرته في الصحن الشريف كانت ندوة أدبية ومحفلا من محافل العلم ، ومكتبة لبيع الكتب ، ولذا أطلق عليه لفظ ( الكتبي ) وكان الشيخ محمد بن الشيخ حسين الخاقاني يساعده في هذه المهنة « 3 » ، ويتردد على هذه الحجرة أدباء النجف وشعراؤها وهم « 4 » : 1 - السيد محمد سعيد الحبوبي . 2 - الشيخ محمد جواد الشبيبي .
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 6 / 310 . ( 2 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 176 . ( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 3 / 60 - 61 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 384 . ( 4 ) الخاقاني : شعراء الغري 6 / 309 ، شبر : أدب الطف 8 / 303 .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 128 | حسن عيسى الحكيم