تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
مدرسة علمية وفكرية ، ويخرج من نطاقه التقليدي الحزين ، ونحن بحاجة إلى هذه الأفكار النيرة التي تظئ الدرب أمام محبي آل البيت عليهم السلام ، وقد تسربت إبداعاته إلى أدبه وشعره ، إذ أنه كان يمتاز بشاعرية بارعة وأسلوب خطابي أخاذ ، وخصص بعض شعره لآل البيت عليهم السلام فضلا عن شعره المشتمل على التاريخ « 1 » ، ومن قصيدة له في الإمام موسى الكاظم عليه السلام « 2 » :
ما سعاد ديار سعاد * يا خليلي فقد بلغت مرادي فأجل لي صاحبي مدام حديث * فلانت الساقي وسمعي الصادي يا فداك الرفاق كدر لسمعي * ذكر مولى له خليص ودادي
وكانت للسيد باقر الموسوي الهندي قصائد باللهجة العامية ، وهو في نظمه بالفصحى والعامية كان مبدعا ، وقد لازم العلامة المجاهد السيد محمد سعيد الحبوبي ، وقد اشتهر بالموشحات ، ويقول الأستاذ الخاقاني : انه كاتب مبدع ، وأديب مرهف الحس ، يقظ النفس ، مشرق الديباجة ، قوي التعبير « 3 » ، وان رسالته إلى السيد احمد القزويني الخالية من الحروف المعجمية ، دلالة على حسن منثوره « 4 » .
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 132 - 133 . ( 2 ) الخاقاني : العلامة الصادقي ص 55 - ص 56 . ( 3 ) كوركيس عواد : معجم المؤلفين العراقيين 1 / 173 ، كحالة : معجم المؤلفين 3 / 37 ، شبر : أدب الطف 8 / 225 ، الورد : أعلام العراق 1 / 157 . ( 4 ) الخاقاني : شعراء الغري 1 / 377 - 379 .