وأصبح العلامة الكبير الشيخ موسى دعيبل فقيها عالما ، ومن أهل الفضيلة والتقى والصلاح ، وقد التف حوله الكسبة لدماثة أخلاقه وسعة صدره وقد عاصرناه ورأينا التفاف الناس حوله ، بحيث يمتلئ المسجد الحيدري بالمصلين خلفه ، وقد تتلمذ عليه جماعة من أهل العلم والفضيلة منهم :
1 - الشيخ عبد الكريم الشرقي .
2 - الشيخ محمد طاهر الشبري .
3 - السيد مشكور الطالقاني .
4 - الشيخ عبد الحسين خليفة .
5 - الشيخ موسى برني العاملي .
6 - الشيخ عباس نبل .
وكان الشيخ موسى دعيبل يدرس كتاب ( اللمعة الدمشقية ) وكتاب ( شرائع الإسلام ) وغيرهما من كتب الفقه « 1 » ، ويقول الشيخ جعفر محبوبة :
انه قد تخصص بتدريس كتب السطوح التي اعتاد طلاب العلم قراءتها من الأصول والفقه وهي : المعالم ، والقوانين ، والرسائل ، والشرائع ، واللمعة ، والرياض ، وقد مهر فيها ، ومر عليه أكثر من ثلاثين سنة ، وهو مشغول بتدريسها حتى كاد أن يحفظها على صدره « 2 » ، وكتب الشيخ موسى دعيبل حواش على كتب الفقه ، وله ديوان شعر ، ومنه في ذكرى ( عيد الغدير ) « 3 » :
أرى الحي برق السرور تألقا * وبدر هدى للإسلام في الأفق أشرقا
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 3 / 78 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 285 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 285 .
( 3 ) الخاقاني : شعراء الغري 11 / 517 - 518 .