كاشف الغطاء والشيخ محمد جواد البلاغي والسيد محمد باقر الصدر والشيخ محمد رضا المظفر وغيرهم ذات الآراء العقائدية الناضجة لأن كثيرا من الناس لا يمتلكونها ، وهي عند طبعها قد لا تكلف ثمنا باهضا .
11 - توسيع قاعدة صرف الحقوق الشرعية من قبل أصحاب الأموال على وفق قناعتهم على المستحقين لها ، وهذا ما بادر به سماحة الإمام آية اللّه العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ، فان هذه القاعدة ستشمل عددا كبيرا من الناس المعوزين وربما المتعففين غير المعروفين بالضعف المادي ، وعند ذلك قد نخفف من ظاهرة الاستجداء وهدر الكرامات .
12 - إحياء مشروع التقارب بين المذاهب الإسلامية ذلك المشروع الذي بدأ في الستينات في القرن العشرين وعمل على أحيائه المرجعين الكبيرين السيدين محسن الحكيم وحسين البروجردي ، وثم تأسيس دار التقريب في القاهرة ، لأن إحياء هذا المشروع من شأنه توسيع دائرة التأليف في الفقه المقارن ويصبح وسيلة لتعزيز الوحدة الإسلامية .
13 - تعضيد المؤسسات الإمامية خارج العراق ، ورفدها برجال العلم والفكر من حوزويين وجامعيين ومثقفين ، لكي تعزز الروابط بين الداخل والخارج ، وهذا الجانب تقوم به المرجعية في الوقت الحاضر ، ولكن كل على انفراد ، وإنما يراد تأسيس مثل هذه المؤسسات باسم ( مدرسة النجف الأشرف ) .
14 - ترجمة الفكر الإمامي الهادف إلى اللغات الأجنبية سواء كان المتحدثون بها من المسلمين أم من غيرهم ، وقد تسهم الجامعات والمؤسسات الثقافية في هذا الجانب عبر الذين تخرجوا في جامعات أوربية أو أجنبية أخرى .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 297
مساهمون: حسن عيسى الحكيم
ص٢٩٧