وفق قناعاته الشخصية وإنما يجب على الجميع أن يعمل من أجل البناء العام ، وذلك بأن الوقت قد حان ، وان الثمار وصلت إلى حد القطف ، وان الحرية أصبحت متاحة للجميع ، وعند ذلك نتوصل إلى ما يأتي :
1 - أحياء الموروث المتراكم في خزائن الكتب ، وعلى رفوف الغرف ، وطالما قد تعرض كثير من هذا التراث إلى التلف والضياع ، وهذا الأمر لا يمكن تلافيه إلا بتهيئة طبقة علمية من الباحثين والمحققين بتصنيف هذا التراث وتقديم المهم منه للتحقيق والطبع ، ويجب أن يكون الموروث الفكري والعقائدي في مقدمة هذا الأحياء .
2 - تهيئة طبقة علمية واعية مرتبطة بالمؤسسات العلمية والثقافية العاملة ، وتكون مهمتها التصدي للأفكار الوافدة والتيارات الهدامة .
3 - توسيع قاعدة الأعلام الموجه من قبل مؤسسة المرجعية العليا ( فضائية ، صحفية ، مجلة ، مسرح ) ونحو ذلك بما يتناسب مع الواقع العلمي ، في محاولة لأبعاد القضايا غير العقلانية والتي تسيء إلى فكرنا الإسلامي الخلاق .
4 - الإشراف على المنبر الحسيني بما يتناسب مع مقامه العقائدي والتربوي ، وأعداد دورات تدريبية للخطباء تساعدهم على انتقاء النص الصحيح من المصادر والمراجع والابتعاد عن كل نص تشم منه رائحة الإساءة إلى آل البيت عليهم السلام .
5 - التصدي للأفكار المنحرفة التي قد تسمم عقول الطبقة البسيطة من الناس ، عن طريق المبلغين الناضجين علميا وفكريا ، وإحباط ما يسمى بالمهدوية والسلوكية والأفكار الفاسدة .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 295
مساهمون: حسن عيسى الحكيم
ص٢٩٥