مت أم لملم الشموس الأفول * أم طوى خطوك السرى والرحيل
أم عراك الجفاف حاشا لاغرا * سك أن يستغل منها الذبول
أيها الرافض الجريء بعثت الجر * ح حيا فموته يستحيل
أثقلت ظهرك الثمانون لكن * لرؤاك الخضراء عمر طويل
قد عبرت العذاب للضفة الأخر * ى وقد أتعب الرجال الوصول
وللعلامة الشيخ عبد الغفار الأنصاري أبيات يؤرخ بها وفاة السيد السبزواري وهي « 1 » :
القلب يسعر في آلامه نارا * والدمع في فقدها ما زال مدرارا
وحوزة الدين قد أضحت منائرها * تردد الحزن أدوارا وأطوارا
بفقدها العابد الأعلى الذي * احتفلت به الشريعة قديسا ومختارا
مصائب جمة أرختهن : لها * خطب ألم بسور الدين فأنهارا
وللأستاذ فرات الأسدي قصيدة في رثاء الإمام السيد السبزواري منها « 2 » :
لوجهك * ناضرا
خفق التراب * وصلّى الموت ، وأبتهل الغياب
ووجهك في براءته * نبي ، له في كل معجزة كتاب
وكان لي شرف الحديث عن الإمام السيد السبزواري في تلفزيون الغدير في النجف الأشرف .
هامش
( 1 ) القطيفي : العارف ذو الثفنات ص 190 .
( 2 ) المصدر نفسه ص 272 .