محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، وكانت مدينة النجف الأشرف مكتظة بالزائرين في هذه المناسبة ، وهذا مما أقلق السلطة والأجهزة الأمنية ، ولذا شيع الإمام السبزواري وسط أحزمة مسلحة من الجيش والقوى الأمينة تحاشيا من وقوع حوادث تخشاها السلطة ، وقد منع الناس من المشاركة في التشييع وقد صلّى على جثمانه سماحة آية اللّه العظمى السيد علي البهشتي ، ودفن في المقبرة المجاورة لمسجده .
وأصبح ولداه السيدان ( محمد وعلي ) يقومان مقامه ، ويملأن فراغه ، ولكن السيد محمد السبزواري ( ت 1414 ه ) قد غادر مدينة النجف إلى قم بعد الانتفاضة الشعبانية ، وأصبح من مدرسي الحوزة العلمية فيها حتى وفاته ، أما سماحة الحجة السيد علي السبزواري ، فإنه يشغل مجلس الإمام الراحل السيد السبزواري حتى الوقت الحاضر ، ويؤم الناس في الصلاة ، ويلقي محاضراته على طلبة الحوزة العلمية ، وله مؤلفات منها :
1 - الاستنساخ بين التقنية والتشريع .
2 - أداء العمرة والزيارة .
3 - الخمس .
4 - عمر الإمام المهدي .
وكان السيد حسين بن الإمام السيد السبزواري ، قد استقر في مدينة مشهد الإمام الرضا عليه السلام ، وأصبح من أساتذة حوزتها العلمية ، وله عدة مؤلفات منها " بصائر الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية " .
أن المكانة العلمية والاجتماعية والدينية للإمام السيد عبد الأعلى السبزواري جعلت جماعة من الباحثين والمؤلفين بكتابة جوانب من السيرة الذاتية والعلمية للسيد السبزواري وهم :
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 188
مساهمون: حسن عيسى الحكيم
ص١٨٨