إضافة إلى علميته وفقاهته شاعرا أديبا ، ومن شعره يتشوق إلى مدينة النجف الأشرف يوم كان في البصرة يقول « 1 » :
ربوع الحمى هل لي إليك رجوع * وهل لي بدارات الديار طلوع
وهل ترد الالحاظ منهل أنها * ويجمعها والماجدين شروع
وهل يبلغ المعمود مأمن عزه * فيا من روع لكثيب مروع
وهل لي في تلك المنازل وقفة * تبت لديها لوعة وولوع
فقد ملكت قلبي الأبي همومه * وعاصي دموعي للغرام يطيع
ولم بت من بعد الوداع مسهدا * أعاني الأسى والوادعون هجوع
فمن لي بكوماء برى جسمها السري * وشوقي براها والغرام نسوع
تبلغني أرض الغري وروضة * الوصي التي منها الأمان يضوع
فأمسك أطراف العتاف بحذودي * وأفرش خدا ما علاها خضوع
وقد كانت مؤلفات العلامة الكبير الشيخ محمد حسن المظفر تجمع بين الفقه بصفته " فقيها مجتهدا " وبين علم الكلام بصفته " متكلما بارعا " « 2 » ، وبين علم الرجال بصفته رجاليا محققا ، وهي على النحو الآتي « 3 » :
1 - الإفصاح في أحوال رجال الصحاح ، وقيل أسمه : " الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح " أو " الإيضاح عن أحوال رواة الصحاح " ، وقد تعرض فيه لرواة الصحاح السنة ، وما أخرج له في الصحيحين ويقوم الشيخ الدكتور علي عبد الحسين المظفر بدراسته لنيل شهادة الماجستير في كلية الفقه في النجف الأشرف ، بإشراف الأستاذ الدكتور حسن الحكيم .
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 46 / 224 .
( 2 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / نقباء البشر 1 / ق 1 / 431 .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 369 - 370 ، الطهراني : الذريعة 1 / 290 - 291 ، 10 / 110 ، 168 ، 14 / 161 ، الفضلي : دليل النجف الأشرف ص 51 - ص 52 ، الآصفي : مدرسة النجف ص 61 ، المظفر : وادي السلام ص 115 ، الأمين : أعيان الشيعة 46 / 223 .