متصرف لواء كربلاء لحضور مجلس الفاتحة وأبرق نوري السعيد وجلال بابان ومصطفى العمري برقيات تعزية لأسرة الفقيد « 1 » ، وقد انهالت برقيات التعازي من مختلف أنحاء العراق ومن خارجه تمثل الطوائف والمذاهب ، فأبرق رئيس الطائفة الإسرائيلية في الناصرية ، وجماعة الصابئة في الكحلاء وأشار عبد اللطيف جليل الصابئ في برقيته : أنها فادحة لا تعوض ، وألقى إسحاق العماري خطابا في التوراة عصر 16 / 11 / 1946 جاء فيه : " تبكيك الطوائف كلها " ، وألقى عزيز الدقاق في كنيسة السريان الكلدانية كلمة تعزية جاء فيها " لنشارك إخواننا المسلمين " « 2 » .
وقد أدت مدينة النجف واجبها الديني والاجتماعي لمدة أربعين يوما فقد أشترك الحرفيون والكسبة في استقبال الوفود وتهيئة الطعام ، واشتركت الجمعيات العلمية والأدبية بأعداد القصائد والكلمات ، وبعد مرور عام على وفاة الإمام السيد الموسوي الأصفهاني ألفت لجنة تأبين لإقامة حفلة كبرى في مدرسة الصدر بتاريخ 2 / 11 / 1947 م وقد شارك فيها : السيد حسن الأمين ، والشيخ سليمان ظاهر العاملي ، والشيخ عبد المهدي مطر ، والسيد محمد جمال الهاشمي ، ومحمد جواد الغبان ، والشيخ محمد حسن آل ياسين ، والشيخ أحمد الدجيلي وغيرهم ، وأوفد شاه إيران القائم بأعمال المفوضية الإيرانية في العراق آغا كيواني إلى مدينة النجف الأشرف لغرض خلع البسة الحداد من أولاد الفقيد وأسرته ، وحمل معه مرصعات ثلاث ، وحضر الحفل علماء النجف ، وقد شكر السيد أغا نجفي ، شاه إيران نيابة عن أسرة الفقيد « 3 » ، وقد أرخ الشيخ محسن أبو الحب ، تاريخ وفاة الإمام الموسوي بقوله « 4 » :
وحينما غيبه القبر بكت * عيناي أرخ ( غاب نور الملة )
هامش
( 1 ) مجلة الدليل ، العددان ( 3 ، 4 ) السنة الأولى 1366 ه / 1947 م ص 205 .
( 2 ) ن ، م ص 144 ، ص 147 ، ص 200 .
( 3 ) مجلة البيان ، العددان ( 31 ، 32 ) السنة الثانية 1366 ه / 1947 م .
( 4 ) أبو الحب : الديوان ص 155 .