العراقيين وأصبح مرجعا للفتوى ، ويقول السيد الأمين : رجع إليه الناس بعد وفاة الشيخ محمد حسين الكاظمي ، وأصبح شيخ النجف الأشرف في أيامه ، وانتشرت رسالة فتواه في الأقطار « 1 » ، وأشار الشيخ جعفر محبوبة : إلى مرجعية الشيخ محمد طه نجف بقوله : انه قد حاز المرجعية العامة في أكثر الأقطار الشيعية الإسلامية بعد وفاة الإمامين الشيخ محمد حسين الكاظمي ، والسيد المجدد محمد حسن الشيرازي « 2 » ، وأشارت المصادر إلى مؤهلاته العلمية والاجتماعية وقدرته في تولي الزعامة الدينية فيقول السيد الأمين : انه كان عميق الفكر ، دقيق النظر ، يضرب بزهده وتقواه المثل ، وينظم الشعر ويحسن فهمه ، رضي الأخلاق ، حسن الحديث « 3 » ، ويقول الشيخ القمي : انه كان حسن المحاضرة ، حلو الكلام ، يعلوه نور التقوى والعلم « 4 » ، وقد تلمذ عليه جمع من أعلام النجف وفقهائها ومنهم من روى عنه بالإجازة كالشيخ حسن الجواهري ، والشيخ علي الجواهري ، والسيد محمد سعيد الحبوبي ، والسيد عدنان الغريفي ، والسيد محمد الكاشي ، والشيخ محمد حرز الدين ، والسيد محسن الأمين العاملي ، والشيخ محمد حسن سميسم ، والشيخ جعفر البديري ، والشيخ علي الشرع ، والسيد مهدي الحكيم ، والسيد علي الأمين ، والسيد محمد الأمين ، والسيد نجيب فضل اللّه ، والشيخ حسين مغنية ، والشيخ مرتضى شومان ، والشيخ عبد اللّه شومان ، والشيخ يوسف الوائلي « 5 » .
وكان العلامة الكبير الشيخ محمد طه نجف موسوعي المعارف ، فان له في الفقه والأصول باع طويل ، وله في الحديث وعلم الرجال نصيب وافر ، وفي الشعر
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 45 / 251 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 431 - 432 .
( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 45 / 252 .
( 4 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 547 .
( 5 ) الأمين : أعيان الشيعة 45 / 251 ، 39 / 91 ، الطهراني : الذريعة 4 / 387 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 435 - 436 .