الأمور ، صار الرئيس المطاع في النجف غير مدافع ، وكان كريما ، كثير السعي في قضاء حوائج الناس خصوصا أهل العلم ، اعتز المؤمنون في أيامه " « 1 » ، وكانت له مواقف مشهورة أثناء الفتنة التي وقعت بمدينة سامراء ، فكان هو المحور وعليه المدار لرفع مشاكلها فقد كان علماء العامة وقضاتهم تهاب مقامه وتخاف سطوته وتنقاد لأوامره « 2 » ، وقد رجع إليه في التقليد جماعة من المسلمين ، وحضر عنده عدد غفير من طلبة العلم ، فقد اقتصر بحثه في الصباح من كل يوم ، وقد اشتمل على البسط والتحقيق ، وكان مجلسه يضم مجموعة من الشعراء والأدباء ، وسوف نشير إليه عند حديثنا عن مجالس النجف ، وكتب الشيخ عباس آل كاشف الغطاء ما يلي « 3 » :
1 - رسالة في الشروط .
2 - رسالة لعمل مقلديه في العبادات .
3 - رسالة عملية في الطهارة والصلاة ، كتبها بالتماس بعض الناس .
4 - رسالة في الأصول .
5 - موارد الأنام في شرح شرائع الإسلام ، وهو شرح مبسوط ، خرج منه كتاب الغصب واللقطة وأحياء الموات والنكاح والصوم .
6 - مناسك الحج .
7 - مراسلات كثيرة وبليغة .
توفي الشيخ عباس آل كاشف الغطاء قرب منطقة الخيسات على ثلاثة فراسخ
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 161 - 162 ، نقلا عن كتاب " تكملة أمل الآمل " للسيد حسن الصدر .
( 2 ) ن . م .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 166 ، الخاقاني : شعراء الغري 4 / 491 ، حرز الدين :
معارف الرجال 1 / 395 ، شبر : أدب الطف 8 / 116 ، الأمين : أعيان الشيعة 37 / 35 ، الطهراني : الذريعة 13 / 324 ، كوركيس عواد : معجم المؤلفين العراقيين 2 / 201 ، كاشف الغطاء نبذة في أحوال المرحوم الشيخ عباس كاشف الغطاء ورقة 5 .