كان عالما فاضلا كاملا شاعرا مصنفا « 1 » ، ويقول الشيخ الغراوي : انه العالم المحقق والحبر المدقق ، كان عالما متبحرا وعاملا فاضلا ومتضلعا كاملا ، زاهدا عابدا ورعا ، جليل القدر عظيم الشأن فريدا في عصره أمره في الثقة والعلم والجلالة وعظم القدرة والفضل وكثرة التحقيق أشهر من أن يذكر ، حسن الخط نقي الكلام جيد التصنيف كثير الحفظ والذكاء والفكر والتدقيق ، كانت أفعاله منوطة بقصد القربة يتفقد الأرامل واليتامى ويدور على بيوت إخوانه المؤمنين والمسافرين ويسأل عن حاجتهم « 2 » ، وكان مجلسه في النجف الأشرف من أفخم المجالس لا تهدأ فيه المذاكرات العلمية والفقهية ، فكل من لديه مسألة عويصة أو فرع مغلق يأتي إلى مجلسه « 3 » .
وكتب الشيخ إبراهيم الغراوي في الفقه والأدب والعلوم الغريبة ما يلي « 4 » :
1 - ديوان شعر .
2 - شرح المختصر النافع ، فرغ منه عام 1300 ه .
3 - كاشف ريبة المراجع في شرح المختصر النافع ، يقع في تسعة مجلدات وقد رآه الشيخ الطهراني عند الشيخ محمد رضا شمس الدين .
4 - كراريس في الطهارة .
5 - كتاب النوادر وهو كالكشكول .
6 - مجموعة في التجويد والحساب والهيئة والنجوم والشعر .
ووصف شعر الشيخ إبراهيم الغراوي بقوة السبك وملاحة اللفظ ومنه :
هامش
( 1 ) كاشف الغطاء : الحصون المنيعة 1 / 484 ، الخاقاني : شعراء الغري 1 / 128 .
( 2 ) الغراوي : درة الغريين ورقة 9 .
( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 29 .
( 4 ) ن . م 1 / 9 ، الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 1 / ق 1 / 23 ، الذريعة 14 / 57 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 36 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 320 ، كحالة : معجم المؤلفين 1 / 104 ، المظفر : وادي السلام ص 112 .