عاد إلى قرية يونين وباشر التدريس في مدرستها ، وقد تخرج على يديه عدد من الأعلام ، وكان الشيخ حسين اليونيني عالما فقيها ، وأديبا شاعرا ، كما أنه تعاطى الطب اليوناني « 1 » ، وألف في الفقه والأصول ما يلي « 2 » :
1 - شرح على كتاب اللمعة ألفه في مدينة النجف الأشرف .
2 - شفاء الداء في رثاء سيد الشهداء ( ديوان شعر في الحسين عليه السلام ) .
3 - مؤلف في الأصول ، كتبه في الكوثرية .
4 - مناسك الحج ، مرتب على مقدمة وسبعة فصول وخاتمة .
توفى الشيخ حسين اليونيني عام 1294 ه / 1877 م .
الشيخ عباس زغيب بن الشيخ محمد اليونيني
ولد الشيخ عباس زغيب بن الشيخ محمد بن عباس اليونيني البعلبكي في قرية " يونين " ونشأ بها ، ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف لطلب العلم ، ثم عاد إلى بلاده مريضا واستقر في " حنويه " وتتلمذ على الشيخ محمد علي عزّ الدين فقرأ النحو والمنطق والبيان والفقه ، ومارس مهنة الطب ، وكان يألف قراءة الكتب الطيبة كالقانون لابن سينا « 3 » ، وقد أشارت المصادر إلى نماذج من شعره ومنه في الإمام الحسين عليه السلام « 4 » :
نسيم الصبا خل الفؤاد المعذبا * ودع مهجتي ترتاح من لوعة الصبا
فلا أم لي أن لم أثرها عجاجة * تحجب وجه النيرين ولا أبا
وأوردها دون المحامد علقما * رأته بعقباها من الشهد أحببا
وأبني بها بيتا من المجد لا يرى * لدى غيره الداعون أهلا ومرحبا
رفيعا عليه العز أرخى سدوله * وخيم في الأكناف منه وطنبا
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 27 / 176 - 177 .
( 2 ) ن . م .
( 3 ) ن . م 37 / 62 .
( 4 ) ن . م 37 / 67 ، 70 ، شبر : أدب الطف 8 / 39 .