فمذ مس قلب المجد بالوجد أرخوا * ( سليمان يمسي في الجنان مخلدا )
ولا بد أن تكون وفاة الشيخ يونس النجفي بعد عام 1211 ه / 1797 م .
الشيخ حسن الملك النجفي
عاصر الشيخ حسن الملك النجفي ، الإمام السيد بحر العلوم ، وكان أديبا فاضلا ، وله ديوان شعر ، وقد مدح السيد بحر العلوم بقصيدة منها « 1 » :
نور المحيا وضوء الشمس متفق * لو لم يوار سنا أنوارها الغسق
كف تجود على كل الأنام ندى * مذ الأنام بأذن اللّه قد رزقوا
فيض العلوم حكى البحر المحيط فإذ * باب الفضائل في أمواجه غرقوا
مسك أضيع لنام طيب نفحته * هيهات ما المسك لولا نشره العبق
ركن التقى كعبة الوفاد باب غنى * لها ذوو الحاج في كف الرجا طرقوا
بدر الهداية شمس الفضل طلعته * لم يخف أنواره صبح ولا غسق
حاز الهدى والندى والفتك يتبعه * نسك المسيح وهذا كيف يتفق
الشيخ علي بن محمد بن زين الدين النجفي
ولد الشيخ علي بن محمد بن زين الدين النجفي الكاظمي في مدينة الكاظمية ونشأ بها ، ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف ، وصحب الشيخ احمد النحوي ، وولده الشيخ محمد رضا النحوي ، وأتصل بأعضاء معركة الخميس الأدبية ، وساجل فريقا من الأدباء ، وقرأ مبادئ العلوم في مدينة النجف على علمائها ، وتضلع في العلوم وشارك في الرياضيات وكان مولعا بعلم الحرف ما بين رمل وجفر ، كما أنه كان شاعرا أديبا ، نظم في اللغتين الفصحى والدارجة ، ومن شعره تخميس تقريض البردة للشيخ محمد رضا النحوي « 2 » :
أكان داود أم ضرب النواقيس * أم روح أرواح جنات الفراديس
هامش
( 1 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / 459 ، الأمين : أعيان الشيعة 23 / 318 .
( 2 ) الخاقاني : شعراء الغري 6 / 238 - 247 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 220 .