الأعلام المنتسبون من غير العلويين إلى المدن في القرن الثالث عشر الهجري
انتسب الكثير من أعلام النجف الأشرف ، أو من قصد النجف للدراسة والتحصيل العلمي في القرن الثالث عشر الهجري ، إلى المدن والقصبات والأقطار ، حتى لحق ببعضهم لقب " النجفي أو الغروي أو المشهدي " وقد تم توزيع هؤلاء الأعلام على قسمين هما :
القسم الأول : الأعلام الذين لحق بهم لقب النجفي
حاولت في هذا القسم دراسة الأعلام وفق تواريخ وفياتهم ، أما الذين وفياتهم مجهولة ، فقد وضعتهم في أماكن متقاربة لأزمانهم ، وهم على النحو الآتي :
الشيخ يونس بن الشيخ خضر النجفي
كان الشيخ يونس بن الشيخ خضر النجفي أديبا شاعرا ، وقد رثى السيد سليمان الحلي الكبير عام 1211 ه بقصيدة منها « 1 » :
ألا ما لشمل المجد أضحى مبددا * فأورثنا حزنا طويلا مدى المدا
وما بال قلبي لا يفك من الجوى * كأن به جمر الغضا قد توقدا
نعم سار قلبي يوم سار أحبتي * وحادي المنايا في ركائبهم حدا
وفارقني صبري وقد كنت قبل ذا * صبورا ولم أحفل بما صنع الردى
لفقد كريم كان للحق ناصرا * وكان على الأعداء عضبا مهندا
فتى أورث العلياء شجوا وغصة * وألبسها ثوب الحداد مجددا
أهاب به داعي الأسى فأجابه * وسار به حادي المنية واغتدى
وختم القصيدة بتاريخ وفاة السيد سليمان الحلي عام 1211 ه / 1797 م بقوله :
وقلت به لما أتى نحو أحمد * مقالة صدق لم أكن مترددا
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 12 / 447 - 448 .