وبلاغة على والده ، ومن ثم تتلمذ على أعلام عصره في النجف الأشرف منهم « 1 » :
1 - الشيخ مرتضى الأنصاري ، وقد أجازه .
2 - السيد رضا الطالقاني ، خاله .
3 - الشيخ مولى علي الخليلي .
4 - الشيخ عبد الحسين الطريحي .
5 - الشيخ نوح الجعفري القرشي .
وأصبح السيد موسى الطالقاني عالما فاضلا ، وأديبا كاملا لبيبا ، وشاعرا ماهرا منشأ « 2 » ، ويقول الشيخ حرز الدين : أن له نظما محفوظا ومجموعة أدبية حوت طائفة كبيرة من شعره ، وكان الغالب على نظمه الشعر في تهنئة العلماء ورثائهم وتاريخ مواليد العلماء والأدباء ووفياتهم ، وله محاضرات حسنة جدا ، ومطايبات مع أدباء عصره « 3 » ، ويقول الأستاذ الشريفي : " انه نظم في الموشح على الطريقة الأندلسية ، فكان بذلك قرينا للحبوبي الكبير ، وقد حوى ديوانه على أكثر أبواب الشعر وفنونه من غزل ونسيب ومدح وهجاء ورثاء وفخر وحماسة فأجاد وأبدع وأوجز وأطنب ، فكان ذلك الشاعر المجلى المتين السبك ، الرائع المعاني ، والقوي الأسلوب " « 4 » ، وأشار الآلوسي إلى شاعرية السيد موسى الطالقاني بقوله :
شاعر خفيف الروح ، أبي النفس ، حسن المفاكهة ، جيد البديهية ، نشأ في بلدته النجف ، وهو من بيت علم وشرف ، وبرع في الشعر ، وتنقل من نجد إلى وهد ، ومن سهل إلى وعر « 5 » ، وكان له صوت مدوي في مجالس النجف الأدبية ، وأحد شيوخ القريض في العراق ، ويقول الشيخ جعفر النقدي : انه كان عالما فاضلا ، أديبا
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 49 / 44 ، الخاقاني : شعراء الغري 11 / 407 .
( 2 ) كاشف الغطاء : الحصون المنيعة 2 / 251 - 258 ، السماوي : الطليعة 2 / ورقة 200 .
( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 3 / 45 - 46 .
( 4 ) الشريفي : رياض الفكر ص 54 .
( 5 ) الآلوسي : الدر المنثور ص 152 .