الشيخ حسين بن الشيخ مهدي مغنية
تتلمذ الشيخ حسين بن الشيخ مهدي بن محمد مغنية على والده فقرا عليه المقدمات ثم هاجر إلى " جبع " ومنها إلى " كفرة " فقرأ عند الشيخ محمد علي عزّ الدين ، ثم قصد مدينة النجف الأشرف ، وتتلمذ على أعلامها ، وأصبح ورعا فاضلا برا تقيا زاهدا عابدا شاكرا حامدا ، ذا هيبة ووقار « 1 » ، وعند وفاته عام 1274 ه / 1857 م دفن إلى جنب أخيه الشيخ حسن في الصحن الشريف .
الشيخ علي مغنية
تتلمذ الشيخ علي مغنية على علماء مدينة النجف الأشرف وفقهائها منهم « 2 » :
1 - الشيخ مرتضى الأنصاري .
2 - الشيخ محمد حسين الكاظمي .
وأصبح عالما فاضلا وأديبا شاعرا ورعا تقيا كريم الطبع عالي الهمة ، وكان يحفظ القصيدة الطويلة بمجرد سماعها مرة واحدة .
توفى الشيخ علي مغنية بمدينة النجف عام 1290 ه / 1873 م ودفن فيها .
الشيخ محمد بن الشيخ مهدي مغنية
كتب الشيخ محمد بن الشيخ مهدي بن محمد مغنية كتاب " جواهر الحكم ودرر الكلم " ويسمى " رجال الشيخ محمد بن مهدي مغنية " « 3 » ، ومن المحتمل انه درس في النجف لأن أخوته " حسن وحسين ومحمود " قد درسوا فيها « 4 » ، وكان كتابه في الأدب والتاريخ وتراجم معاصريه وغيرهم من العلماء والأعيان « 5 » .
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 27 / 307 - 308 .
( 2 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 128 ، الخاقاني : شعراء الغري 6 / 309 .
( 3 ) الطهراني : الذريعة 10 / 148 .
( 4 ) ن . م 5 / 269 .
( 5 ) ن . م .