تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

أعلام أسرة آل مغنية

الشيخ مهدي بن محمد مغنية

تتلمذ الشيخ مهدي بن محمد بن علي مغنية العاملي على الشيخ صاحب الجواهر ، وفي مدينة الكاظمية على الشيخ محمد علي ملا مقصود علي ، وأصبح عالما فاضلا ورعا تقيا ، ثم عاد إلى جبل عامل ، والتف حوله طلاب العلم ، وقد أرسل ولده الشيخ حسن وصهره السيد محيي الدين آل فضل اللّه إلى مدينة النجف الأشرف لطلب العلم « 1 » .

الشيخ حسن بن الشيخ مهدي مغنية

هاجر الشيخ حسن بن الشيخ مهدي بن محمد مغنية إلى مدينة النجف الأشرف عام 1264 ه وأصبح فيها عالما فاضلا ، وكانت له اليد الطولى في الأدب والجدل والمناظرة « 2 » ، وقد وصفه أخوه الشيخ محمد مغنية بالقول : كان فاضلا بارعا برا تقيا عالما فكها كاتبا منشئا جزلا رقيق الحاشية ، واحد عصره في مكارم الأخلاق وكرم النفس ، وله في الكتابة الباع الأطول ، وقد أجتمع إليه أهل الأدب للحديث والمناظرة « 3 » . توفى الشيخ حسن مغنية في مدينة النجف الأشرف عام 1267 ه / 1850 م ودفن في الصحن الحيدري الشريف وهو في سن الشباب ، إذ أن تاريخ مولده عام 1227 ه .
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 49 / 11 - 12 . ( 2 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / 357 . ( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 23 / 327 - 328 نقلا عن كتاب " جواهر الحكم ودرر الكلم " للشيخ محمد مغنية .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 206 | حسن عيسى الحكيم