تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

أعلام أسرة آل الكركي

الشيخ حسين الكركي العاملي

هاجر الشيخ حسين الكركي العاملي الجبعي إلى مدينة النجف الأشرف لطلب العلم ، بعد أن تتلمذ على الشيخ عبد اللّه نعمة في مدرسة جبل عامل ، وقد أصبح عالما فاضلا وأديبا شاعرا ، ووصف شعره بالحسن الجيد ، ومنه في مدح صديقه السيد كاظم العاملي النجفي عام 1303 ه « 1 » :
يا سيد الصيد وابن السادة الغور * وأشرف الناس من بدو ومن حضر أصفيتك الحب لا عزا بموقعه * ما الجهل بالحب من شأني وطري أكر بالطرف فيما استريب به * حتى أرى العين تهديني إلى الأثر وأوقف القلب عن ورد وعن صدر * حتى يطابق بين الخير والخبر وقد رأيتك تبدي للعلى همما * بها تحل مناط الأنجم الزهر
وقد ترك الشيخ حسين الكركي " ديوان شعره " « 2 » ، ومن قصائده الغزلية :
طربت وما داعي الغرام استفزني * ولا رغد في العيش يلهي ويطرب ولا هاجني تذكار عين نوافر * كريمات أطراف أبوهن يعرب بعيدات مهوى القرط قد قصّر الحيا * مدى خطوها إذ طال منها التحجب ولازمني أسدى ألي جميلة * أصعد طرفي نحوها وأصوب
توفى الشيخ حسن الكركي عام 1290 ه / 1873 م بمدينة النجف الأشرف .

الشيخ حسين بن الشيخ علي الكركي

تتلمذ الشيخ حسين بن الشيخ علي الكركي الجبعي العاملي على الإمام الشيخ مرتضى الأنصاري ، ثم هاجر إلى مدينة الكاظمية وبقي فيها حتى وفاته عام
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 3 / 180 - 182 . ( 2 ) الأميني : معجم رجال الفكر ص 373 .