1 - الشيخ مرتضى الأنصاري .
2 - الشيخ محمد حسين الكاظمي .
وأصبح عالما جليلا وقد عرف بشيخ العراقين وتقلد المرجعية والرئاسة ، وقد وصف بحسن الأخلاق والتواضع ، ويقول السيد حسن الصدر : هاجر إلى النجف الأشرف لتحصيل العلم فصارت له مرجعية ورئاسة في النجف وجاها وصار مرجعا في بعض الأمور ، وكان رجلا جليلا ، حسن الأخلاق ، كثير التواضع ، مع جلالة ووقار « 1 » ، وكان قد كتب في الفقه والأصول الكتب الآتية « 2 » :
1 - كتاب في الصلاة ، كبير ومبسوط .
2 - مجلدان في الأصول ، وهما شرح على كتاب الأصول لوالده .
ويقول الشيخ الطهراني : له أصول الفقه في مجلدين ، كتبه شرحا على بعض كتب والده « 3 » .
توفى الميرزا أبو القاسم الكرباسي في مدينة النجف الأشرف عام 1303 ه / 1885 م وقد حددت بعض المصادر وفاته عام 1308 ه « 4 » ، وقد رثاه السيد جعفر الحلي بقصيدة منها « 5 » :
وعليك إسماعيل بالصبر الذي * قد أوصت الحكما به أبناءها
فز بالعلى يا بن العلى وأخا العلى * أن العلى عقدت عليك لواءها
وحكيت بالعليا أباك وإنما * شرف البنين إذا حكمت آباءها
ويبدو أن التاريخ الثاني هو الأقرب للصحة بدليل انه قد أوقف عام 1307 ه مجلدات من كتاب " الجواهر " « 6 » .
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 233 نقلا عن كتاب " تكملة أمل الآمل " .
( 2 ) ن . م 3 / 234 ، الطهراني : الذريعة 15 / 54 ، كحالة : معجم المؤلفين 8 / 144 ، الأميني :
معجم رجال الفكر ص 261 ، ص 371 .
( 3 ) الطهراني : الذريعة 2 / 202 - 203 .
( 4 ) ن . م ، الأمين : أعيان الشيعة 7 / 104 .
( 5 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 234 .
( 6 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / نقباء البشر 1 / ق 1 / 77 .