1235 ه ونشأ في النجف على أبيه الذي كان من مشاهير العلم والأدب ، فدرس عليه العلوم وبصّره في الفقه ، وأطلعه على أسرار اللغة والأدب « 1 » ، وتتلمذ على أعلام النجف وفقهائها منهم « 2 » :
1 - الشيخ محمد حسن النجفي ( صاحب الجواهر ) .
2 - الشيخ مرتضى الأنصاري .
وأصبح من مشاهير أدباء النجف ، وكان له موقع احترام وتقدير في نوادي النجف الأدبية وصلات برجال العلم والأدب « 3 » ، ويقول السيد الأمين : انه كان من النحاة الملمين في اللغة والتاريخ والفقه والأصول ، وينظم الشعر ويترسل ونثره خير من شعره « 4 » ، ووصفه الشيخ القمي بالفاضل الأديب الشاعر « 5 » ، ويقول الشيخ حرز الدين : انه نشأ في النجف محبا للأدب والكمال ، قرأ مقدماته العلمية على فضلاء عصره حتى صار فاضلا ، وله اختصاص بعلم العروض والنحو الصرف « 6 » ، ومن الملاحظ انه على تضلعه بالعلوم كان أصما يخاطب بالكتابة والإشارة « 7 » ، وقد أشار السيد حيدر الحلي إلى ذلك في مخاطبة عمه السيد مهدي الحلي « 8 » :
أأحمد أن كنت لم تسمع * نداء خدين المعالي فع
لقد فاق في نظمه حيدر * لبيد الفصاحة والأصمعي
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 1 / 171 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 102 ، شبر : أدب الطف 7 / 240 .
( 3 ) الطهراني / طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / 81 .
( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 17 / 389 .
( 5 ) القمي : الكنى والألقاب 3 / 68 - 69 .
( 6 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 74 .
( 7 ) الأمين : أعيان الشيعة 8 / 3 ، 54 / 24 ، السماوي : الطليعة 1 / ورقة 24 .
( 8 ) الحلي : العقد المفصل 1 / 125 .