تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
3 - الشيخ محمد طه نجف . 4 - الشيخ محمد كاظم الخراساني . 5 - الشيخ عبد الحسين الطريحي . وأصبح الشيخ جعفر الشرقي فاضلا كاملا ، وأديبا شاعرا ، ودقيق النظر ، عالي الفكر ، مرعي الجانب « 1 » . وكانت داره مجمع الأدباء وموئل أهل العلم والفضل ، يرجع إليه الكثير في المشاكل اللغوية والأدبية ، وكانت له صلات أدبية مع شعراء عصره كالسيد محمد سعيد الحبوبي ، والشيخ محمد حسن كبة ، والسيد حيدر الحلي ، والشيخ عباس الأعسم ، وكان هؤلاء الأعلام يراجعونه ويأخذون عنه لباب الأدب ، وقد أشار الحاج محمد حسن كبة إلى علمية الشرقي في الفقه بقوله : انه كان من المجتهدين الذين يستحقون التقليد « 2 » . وكانت له مراسلات مع السيد موسى الطالقاني الذي ذكره في موشحة مطلعها « 3 » :
أزكى سلام يهدى * إلى حبيب أبدى من الجفا والصدى * من واله لولاه ما سهرت عيناه
وقد أنشد الشيخ جعفر الشرقي شعرا في الأئمة عليهم السلام ، وفي تواريخ مراقدهم ، وعند زيارته للإمامين الكاظميين عليهما السلام أنشد قصيدة منها « 4 » :
لما وفدت على الجواد وجده * في حالة تشجي لها أعدائي حيث السقام جرى بجسمي سابق * منه ودب الموت في أعضائي
وله قصيدة تقرب من مائة بيت أنشدها عام 1299 ه ، عند تعمير فرهاد ميرزا للصحن الكاظمي الشريف ، وله في مدينة بغداد قصيدة تقع في مائة بيت منها « 5 » :
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 2 / 55 . ( 2 ) ن . م 2 / 56 . ( 3 ) الطالقاني : الديوان ص 318 - ص 319 . ( 4 ) الخاقاني : شعراء الغري 2 / 59 ، الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / نقباء البشر 1 / ق 1 / 282 . ( 5 ) الخاقاني : شعراء الغري 2 / 64 .