2 - الملا محمد كاظم الخراساني .
3 - الشيخ محمد علي الخوانساري .
4 - الشيخ محمد حسين الكاظمي .
5 - الشيخ محمد طه نجف .
6 - الشيخ محمد تقي الإيرواني .
7 - الشيخ عبد الحسين الطريحي .
8 - الشيخ محمد تقي الكلبايكاني .
9 - الشيخ حسين قلي الهمداني .
ويقول السيد حسن الأمين : أن الشيخ عبد الحسين الطريحي كان وحيدا في تدريس الروضة في النجف ، ومع ذلك يدرس جماعة في المعالم والقوانين والروضة « 1 » .
وكان الشيخ موسى شرارة من أعظم رجال أسرته شأنا ، وأبعدهم ذكرا ، وأكثرهم علما ، فقد كان عالما فاضلا وأديبا كاملا « 2 » . ويقول السيد الصدر : انه كان عالما فاضلا محققا مدققا فقيها أصوليا شاعرا أديبا واعظا خطيبا فصيحا ، حسن الأخلاق ، عالي الهمة ، كثير الحفظ ، حسن الخط ، جميل الصفات ، جامعا لأنواع الكمالات « 3 » . ويقول : انه كان من حسنات العصر وجبال العلم في كل العلوم الإسلامية ، خصوصا في الفقه والأصولين وعلوم الأدب والعربية ، وله إلمام بعلوم الحكمة ، وكان حسن المحاضرة ، عذب الكلام ، جيد التقرير ، وكانت منشئات نثره خير من شعره « 4 » . ويقول السيد الأمين : كان فاضلا في كل العلوم الإسلامية خصوصا علوم الأدب والفقه وأصوله ، وله إلمام بعلمي الكلام والحكمة ، قوي
هامش
( 1 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 195 - 196 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 388 .
( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 49 / 24 .
( 4 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 195 .