تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
يعرف ذلك من جاس خلال تلك الديار واقتطف من جني هاتيك الثمار وتزويد من شميم روائح هذه الأزهار وتزوج من خرائد أبكار هذه الأفكار أدام اللّه وجوده رحمة للعالمين وتفضلا من جل جلاله على العالمين والمتعلمين بحق محمد وآله الهداة عليه وعليهم أفضل السلام والصلاة ، كتبه المفتقر إلى الغني الواحد عيسى بن الحسين الملقب بالزاهد النجفي مولدا ومسكنا وإن شاء اللّه تعالى مدفنا « 1 » " . وكتب العلامة الشيخ عيسى آل زاهد كتبا في الفقه لها دلالة على مكانته العلمية في المدرسة النجفية في عصره وهي « 2 » : 1 - شرح على كتاب شرائع الإسلام ، وكان بكمال التحقيق والتدقيق ، ويقع في أربعة مجلدات ، ويقول الشيخ الطهراني : رأيت من هذا الشرح مجلدا كبيرا في أفعال الصلاة ، ومجلدا كبيرا في الخلل ، وهما شرح مزجي نظير الجواهر ، ومجلدا في المتاجر عليه إجازة من أستاذه صاحب الجواهر فيها تصريح باجتهاده ، وفيها ذكر المشايخ والطرق ، ومجلدا آخر في القرض إلى أواخر الضمان ، ومعه المسودات ولعله خرج بتمامه « 3 » . 2 - شرح كتاب جمل العلم والعمل للشريف المرتضى ، وهو من الطهارة والصوم والحج والزكاة ، فرغ منه عام 1223 ه . 3 - كتاب مبسوط في المتاجر ، فرغ منه عام 1256 ه ، وقد كتب بعضه في مدينة النجف الأشرف ، وبعضه في المشهد الرضوي ، وبعضه في قم « 4 » .
هامش
( 1 ) الطهراني : الذريعة 22 / 341 ، الأمين : أعيان الشيعة 44 / 489 . ( 2 ) الأمين : أعيان الشيعة 42 / 232 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 130 - 131 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 205 ، زاهد : التاريخ السائر ص 21 - ص 22 ، كحالة : معجم المؤلفين 8 / 23 . ( 3 ) الطهراني : الذريعة 13 / 327 . ( 4 ) الطهراني : الذريعة 19 / 60 .