وقد أشتهر الشيخ حسين الدجيلي بالموشحات الطريفة والتي منها « 1 » :
وقفة بين المصلى والغميم * بالمطايا يشتفي منها الفؤاد
* * *
ما عليكم أن تميلوا ساعة * فتلموا لي بها المامة
وقفة باللّه أو اشراقة * بين هاتيك الروابي يا هذيم
فلكم نادمت فيهن سعاد * بعد ما قد مطلتني برهة
ورأت وصلى عليها سبة * منحتني بعد بعد زورة
فأتت ترفل في الليل البهيم * تمحض الود على غير وداد
وترك الشيخ حسين الدجيلي ديوان شعر كبير « 2 » . وذلك عند وفاته عام 1305 ه عند القنطرة البيضاء على بعد ثلاثة أميال في مدينة كربلاء ، وحمل جثمانه إلى مدينة النجف الأشرف ودفن في الصحن الشريف .
الشيخ موسى بن الشيخ علي الدجيلي
ولد الشيخ موسى بن الشيخ علي الدجيلي في مدينة النجف الأشرف ، ونشأ بها وكانت وفاته فيها عام 1306 ه / 1889 م ، وكان قد تتلمذ على أعلام النجف منهم « 3 » :
1 - الميرزا حبيب اللّه الرشتي .
2 - الميرزا حسين الخليلي .
وأصبح من أهل الفضيلة المحققين والفقهاء الأصوليين ، وكان ثقة عدلا وأديبا كاملا ، حسن المناظرة والمحاورة ، حافظا لمتون الأخبار « 4 » ، ويقول الشيخ محبوبة : انه
هامش
( 1 ) القريشي : الموشحات العراقية ص 179 ، كوركيس عواد : معجم المؤلفين العراقيين 1 / 344 .
( 2 ) الأمين : أعيان الشيعة 25 / 70 - 71 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 180 .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 282 .
( 4 ) حرز الدين : معارف الرجال 3 / 49 .