يا معبر الظبيّ جيدا والضبا * فاتكأت بالعيون النعس
ما جرى ذكرى إلا وصبا * لك قلبي صبوة المختلس
ومن موشحاته :
لائمي باللّه خلي العتبا * واسقني الصهبا حلالا أو حرام
ثم غني باسمها لي طربا * فهي مولى ولها كنف غلام
تملك الفرس وتسبي العربا * بنت كرم لقبوها بالمدام
لا تقل فيها أويس أفتنا * يا فقيه الحب باللّه افتني
أحراما كانت الخمر لنا * أم حلالا مزجت بالفتن
وللشيخ مهدي آل حاجي قصائد في الأئمة عليهم السلام ، ومنها في رثاء الإمام علي عليه السلام « 1 » :
أشياخ مكة نكست أعلامها * وبفقد حيدرا ظلمت أيامها
فمن المغزي أهل مكة انه * قد طأطأت بالرغم منها هامها
وفي الإمام الحسين عليه السلام يقول :
لا تلمني على البكا والعويل * لمصاب بكته عين الرسول
لست أنسى ركائبا لنزار * صاح فيها حادي القضا بالرحيل
وكتب الشيخ مهدي آل حاجي الكتب الآتية « 2 » :
1 - ديوان شعر يقرب من خمسة آلاف بيت .
2 - قصص ونوادر .
توفى الشيخ مهدي آل حاجي في مدينة النجف الأشرف بالطاعون الصغير الذي انتشر عام 1298 ه ، وقد رمز إليه الشعراء بتواريخهم " مرغزان " .
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 12 / 130 ، شبر : أدب الطف 7 / 254 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 152 ، الخاقاني : شعراء الغري 12 / 113 ، كوركيس عواد : معجم المؤلفين العراقيين 3 / 341 .