به نفعي وفيه زال ضري * شهاب الدين والموفي لعمري
على الدنيا بأيديه الجسام
ومن شعره في مدح النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام :
يا نبي الهدى وما الأنبياء * منك إلا أرض وأنت السماء
إنما الأنبياء مبدأ فيض * ولك الابتداء والانتهاء
بل بأسماك سبحوا اللّه في الذر * وفي البعث في صفاتك جاءوا
عرفوا منك بعض معنى فتاهوا * فيه لو لم يكن بل الاهتداء
فإذا كان حالهم ذا فما حال * سواهم وما هم أنبياء
غير أني أقول أنك باب * اللّه فيه السراء والضراء
وقد قرض الشيخ صالح حاجي كتاب " هبة الشباب " للميرزا محمد الهمداني عام 1271 ه « 1 » .
وأشارت المصادر إلى الشيخ قاسم بن الحاج محمد آل حاجي المتوفى عام 1290 ه انه كان من العلماء الأبرار من أسرة آل حاجي العلمية في النجف الأشرف ، ومن المجتهدين المبرزين وقد توفى في طوس « 2 » . ولم تشر المصادر إلى نتاحه العلمي .
الشيخ مهدي بن الشيخ صالح آل حاجي
ولد الشيخ مهدي بن الشيخ صالح بن الشيخ قاسم آل حاجي في مدينة النجف الأشرف ونشأ بها ، وكانت وفاته فيها عام 1298 ه / 1881 م ، وكان قد تتلمذ على السيد محمد علي بن السيد أبي الحسن العاملي النجفي المتوفى بعد عام 1290 ه ، وأصبح أديبا شاعرا ، وجال في ميادين النظم ، وساهم في حلبات القريض « 3 » . وكان يعد من الوشاحين البارزين ومن الطراز الأول ، وقد عارض في احدى موشحاته ابن سهل الإسرائيلي في قصيدة " هل درى " منها « 4 » :
هامش
( 1 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / ق 2 / 660 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 150 ، الخاقاني : شعراء الغري 12 / 112 .
( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 3 / 106 .
( 4 ) الخاقاني : شعراء الغري 1 / 114 ، القريشي : الموشحات العراقية ص 175 .