فحباني بحميّا ريقه * وانثنى يسقي نداماي المداما
آنس الصب المعنى بالهوى * من سنا وجنته نارا فهاما
جل من قد جعل النار بها * آية للحسن بردا وسلاما
إن بدا ذاك المحيا في دجى * بسنا طلعته يجلو الظلاما
طلعة يشبهها البدر إذا * ما حوى البدر كمالا وتماما
عبقت في الحي من أنفاسه * نفحة تزري بأنفاس الخزامى
مفرد في حسنه مهما انثنى * أخجل الأغصان عطفا وقواما
وقد أشارت بعض المصادر أن العلامة السيد حسين بحر العلوم قد سكن مدينة كربلاء فترة من الزمن فرارا من الرئاسة الدينية والاجتماعية ، وكان لا يأذن لأحد الدخول عليه ، وقد عرضت عليه امرأة هندية أموالا ليصرفها في النجف وكربلاء على يد المجتهدين في كل شهر خمسة ألاف روبية فرفض « 1 » . وفي عام 1284 ه سافر إلى إيران لعلاج عينيه ، ثم عاد إلى مدينة النجف الأشرف عام 1287 ه « 2 » .
كتب العلامة السيد حسين بحر العلوم كتبا في الفقه والأصول والأدب وهي « 3 » :
1 - تخميس الاثني عشريات في المراثي ، وهي من نظم السيد بحر العلوم .
2 - ديوان شعر كبير ، أكثره في أهل البيت عليهم السلام .
3 - شرح أرجوزة السيد بحر العلوم المعروفة بالدرة النجفية .
4 - كتاب في الفقه .
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 26 / 59 .
( 2 ) الخاقاني : شعراء الغري 3 / 216 .
( 3 ) الطهراني : الذريعة 1 / 479 ، 13 / 237 ، الخاقاني : شعراء الغري 3 / 218 ، كحالة : معجم المؤلفين 4 / 50 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 57 ، كوركيس عواد : معجم المؤلفين العراقيين 1 / 344 .