النافذة المطاعة عند رؤساء القبائل النجفية « 1 » . ويقول الشيخ القمي : انه سيد جليل ، عالم فاضل نبيل فقيه نبيه زاهد شاعر أديب منشئ صاحب قصائد عديدة وجرايد فريدة « 2 » . وتشير هذه الأقوال إلى مكانة السيد حسين بحر العلوم الفقهية والأدبية والاجتماعية ، وهذا مما جعله مقدما في المدرسة النجفية في عصره ، وقد تتلمذ عليه جمع من رجالها منهم « 3 » :
1 - السيد جعفر بن السيد علي نقي الطباطبائي .
2 - السيد محمد بن السيد إسماعيل الموسوي الساروي .
3 - السيد مرتضى الكشميري النجفي .
4 - الشيخ فضل اللّه المازندراني الحائري .
5 - الميرزا صادق التبريزي .
6 - الميرزا محمد الهمداني .
ويضاف إلى موقع السيد حسين بحر العلوم الفقهي والأصولي ، موقعه الأدبي والشعري فهو يعد من الشعراء المجيدين ، فهو يعرب عن تفوقه على شعراء عصره ، وينكشف عن شاعرية فياضة قد تجللت برصانة وقوة وإبداع ، وأشار إلى ذلك السيد حسن الصدر بقوله : قرأ عليّ السيد حسين بحر العلوم شيئا من أوائله وكان نظمه في غاية الجودة « 4 » . ومن شعره في الإمام علي عليه السلام « 5 » :
هاتها صهباء تحكي للندامى * لون خديك لهيبا ومداما
قام يجلوها ويسقيني من الثغر * جاما ومن الصهباء جاما
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 289 ، السماوي : الطليعة 1 / ورقة 105 .
( 2 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 155 .
( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 26 / 60 ، 27 / 194 ، الخاقاني : شعراء الغري 3 / 218 .
( 4 ) الطهراني : الذريعة 13 / 237 .
( 5 ) الأمين : أعيان الشيعة 11 / 60 - 61 ، الخاقاني : شعراء الغري 3 / 219 - 231 .