علي اليعقوبي ، وقد أودع بعضه في كتاب " شعراء الغري " للشيخ علي الخاقاني ، وكتاب " ماضي النجف وحاضرها " للشيخ جعفر محبوبة وكتاب " الدر النضيد " للسيد محسن الأمين « 1 » . ومن شعره في الإمام الحسين عليه السلام ، قصيدته المرتبة على حروف المعجم ، والتي تعرف بالروضة « 2 » :
عرّ جابي فهذه كربلاء * أبك فيها وقل مني البكاء
وأسالا من صعيدها كم عليه * سفكت من بني علي دماء
فتية أصبح النبي مصابا * بهم والوصي والزهراء
لهف قلبي لسادة جرعتهم * اكؤس الحتف اعبد لؤماء
حلئوهم عن الشرائع حتى * أوردتهم ورودها كربلاء
ليتني فزت بالشهادة فيها * حين نال السعادة الشهداء
إذ ينادي الحسين فيها ألا هل * من نصير فلا يجاب النداء
مستضاما جارت عليه الأعادي * حين خانت عهوده الأولياء
وكانت مؤلفات العلامة الشيخ عبد الحسين الأعسم قد جمعت بين الفقه والأدب وهي على النحو الآتي « 3 » :
أولا : الفقه
1 - الإرث ، كتبه عام 1240 ه ، وقد طبع .
2 - ذرائع الافهام في شرح شرائع الإسلام ، وقد استوفى في هذا الكتاب فصل الطهارة ثلاثة مجلدات ، ويقول الشيخ حرز الدين : انه استمد كثيرا من كتابه الذرائع بعض عظمائنا ممن تأخر عنها من مؤلفي الكتب المشهورة نقلا وتحصيلا
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 5 / 51 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 29 ، الأمين : الدر النضيد ص 13 ، ص 43 ، 46 ، 60 ، 75 ، 79 ، 81 ، 91 ، 94 وغيرها .
( 2 ) الطهراني : الذريعة 10 / 23 .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 29 ، الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / ق 2 / 317 .